رجوع

ارشيف الأخبار

ندوة للدفاع عن الشعائر الحسينية في قم تنعقد تحت شعار (نعم للعدالة.. لا للطائفية)

 

   

 

أقامت لجنة الدفاع عن الشعائر الحسينية في العراق يوم الخميس 10 ربيع الأول 1423هـ الموافق 23 أيار مايو الجاري، ندوتها الرابعة تحت شعار(نعم للعدالة.. لا للطائفية) والتي جرت وقائعها في مسجد الإمام الحسين (عليه السلام) بمدينة قم المقدسة - إيران.

وعقدت الندوة بحضور ومشاركة من علماء الدين والشخصيات الفكرية والاجتماعية والاختصاصيين من الباحثين والأساتذة ومسؤولي العديد من المؤسسات والمراكز الثقافية الإسلامية، وكان في مقدمة الحضور سماحة السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وكانت معظم البحوث قد تركزت حول (شيعة العراق الحقوق والضمانات وقد طرحت أبحاث متعددة في الفترة الصباحية تناولت المحاور التالية:

1 - هل نطالب بالحقوق أم لا.

2 - ما هي حقوقنا.

3 - ما هي ضمانات تحصيل الحقوق.

4 - ما هي التحديات التي تواجهنا.

وقدم الأستاذ حميد معلة مدير الندوة شرحاً موجزاً في بداية الافتتاح عن المحاور التي قدمت إليها.

وبيّن الأستاذ معلة الملاحظات التي قدمها الدكتور أبو احمد رمضان عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والمقيم في لندن حول محاور البحث.

وألقى السيد صدر الدين القبانجي بحثاً مهماً تناول من خلاله الخطاب الإعلامي والسياسي حول مسألة التشيع في العراق والتركيز على الأغلبية الشيعية، مركزا في بحثه على اتجاهين في النظر إلى القضية الشيعية في العراق وأكد على أن كلا الاتجاهين صحيح.

كما طالب في بحثه ضرورة تشكيل وبناء الجمعيات والمنظمات وعقد الندوات للمطالبة بالحقوق.

بعد ذلك ألقى الأستاذ أبو زينب الخالصي أمين عام مجاهدي الثورة الإسلامية في العراق بحثه الموسوم الذي تناول فيه حيوية الفكر الشيعي الذي حافظ على الاجتهاد وأدامته منذ زمن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) والى الآن. وأكد على إن الشيعة في العراق تعايشوا مع إخوانهم أصحاب المذاهب الأخرى حيث لا توجد طائفية في العراق.

وألقى العقيد الركن ميثم هادي بحثاً آخر تناول فيه محوراً تحت عنوان (شيعة العراق وآفاق المستقبل) وحدده بأربعة عناوين وهي:

1- تحديد المعضلة.

2- مصاديق الظلم الذي حل بشيعة العراق.

3- أسباب القهر الذي تعرض له الشيعة.

4- الحلول الممكنة لتحديد وضع شيعة العراق.

ثم ألقى الشاعر أبو احمد العامري قصيدة نالت استحسان الحضور. أعقبه الدكتور مصطفى الأنصاري بقراءة بحث تناول فيه (حقوق الإنسان على المستوى الدولي) في المجالين النظري والتشريعي بما يسهم في بناء الحضارة الإنسانية. وأكد الأنصاري على عدم اقتصار الجهد على العامل السياسي الدولي وهذا لا يعني إهماله لأنه عامل فاعل وثانياً لابد من الانتباه إلى النفاق القانوني.

وفي الجلسة المسائية قدمت العديد من البحوث التي وصلت إلى الندوة وتمت قراءتها ومنها بحث الدكتور السيد علاء الجوادي مدير معهد الدراسات العربية في لندن، وبحث الدكتور الأستاذ السيد اكرم الحكيم (أبو إسراء)، وبحث الدكتور حامد البياتي.

وألقى سماحة الشيخ أبو محمد البياتي بحثاً عن مظلومية الشيعة التركمان والذين تعرضوا لأبشع أنواع الاضطهاد على يد السلطة الحاكمة التي اضطهدتهم على الصعيدين العنصري والطائفي.

هذا ولم يتسع الوقت لقراءة بقية البحوث التي وردت الندوة من الخارج ومن الداخل حيث سجلت الندوة العديد من المداخلات في داخل القاعة ومن خارجها على الإنترنت وكانت إحدى المداخلات من أمريكا وقد وعدت اللجنة المشرفة والمنظمة للندوة إنها سوف تطبع هذه البحوث في كتاب يصدر قريباً أن شاء الله.

وتأتي معظم هذه الأفكار المطروحة متطابقة تماماً مع ذات الدعوات والمطالبات التي كان ينادي بها سماحة المرجع الراحل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) في معرض دفاعه عن مظلومية الشعب العراقي وشيعته على وجه الخصوص، وتصديه للسياسات الطائفية البغيضة وممارسات الاستبداد والقمع التي تنتهجها ضدهما أنظمة الحكم المتعاقبة لا سيما نظام صدام الحالي، المعروف بعداءه السافر لشيعة أهل البيت والشعائر الحسينية على وجه التحديد.