
|
استياء وغضب علمائي وشعبي واسع في البوسنة بشأن بيع أسلحة للكيان الصهيوني |
|
تتوالى ردود الفعل المعبرة عن الاستياء والغضب في مختلف أوساط الشعب المسلم المجاهد في جمهورية البوسنة والهرسك، إزاء الأنباء التي تسربت عن قضية بيع وزارة الدفاع البوسنية أسلحة للكيان الصهيوني. أعرب الدكتور مصطفى تسيريتش رئيس العلماء في البوسنة والهرسك عن عميق انشغاله بهذه القضية الخطيرة، موضحا (نحن متألمون جدا للخيانة التي تمت في البوسنة من وراء ظهر المسلمين). وقال الدكتور تسيريتش لصحيفة الشرق الأوسط (ما تم لا يعبر عن موقف مسلمي البوسنة والهرسك، ونحن نعتبره عملية سرقة وبيع بغير موجب حق). وأضاف : (نحن نرفض استخدام مساعدات الدول الإسلامية، في الإضرار بالشعوب وبعلاقات البوسنة مع الدول الإسلامية، وستتم محاسبة المسئولين عن ذلك في البرلمان وأمام الشعب). وقال (الشعب البوسني المسلم زلزلته الأنباء التي تحدثت عن بيع أسلحة لإسرائيل بطريقة سرية، واعتبرها خيانة لنضاله ضد الفاشية، ونحن نعتبر ما حصل خيانة للشعب البوسني وخاصة المسلمين الذين كانوا ضحايا للشوفينية الصربية كما هو حال الشعب الفلسطيني ضحية النازية الصهيونية). وعن لقائه مع سفراء الدول الإسلامية، قال الدكتور تسيريتش (قدمت لسفراء الدول الإسلامية المعتمدين لدى البوسنة والهرسك تقريرا عما تم في مؤتمر وزراء الشؤون الدينية والأوقاف في العالم الإسلامي). وفي توقعنا فإنه في حالة صحة حدوث ذلك وإدانتنا له، فإن جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد) يقف وراء تدبير هذا الأمر، من خلال شراءه ذمم بعض العناصر المسؤولة في وزارة الدفاع البوسنية، لتحقيق جملة منافع وغايات دنيئة، قصد منها تشويه سمعة هذه الدولة المسلمة الفتية، وشعبها المجاهد الذي تحرر حديثاً عبر كفاح شاق وطويل دفاعاً عن عقيدته واستقلال بلده، بعد قرون طويلة من مؤامرات الاحتواء والإلغاء والعدوان والاحتلال المسلح الذي مارسته ضده قوى الصليبية والفاشية العنصرية وأنظمة الإلحاد الشيوعية، وبدعم من الصهيونية العالمية ذاتها.
|