
|
إجراء صهيوني لتمكين الصهاينة من دخول المسجد الأقصى |
|
تتزايد حدة الهجمة الصهيونية الشرسة ضد المسلمين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي تتخذ صوراً وممارسات جديدة، الغاية منها إبراز التحدي السافر لحرمة المقدسات وانتهاك الأماكن الدينية ودور العبادة، وهذه المرة كشفت حكومة الإرهابي أرييل شارون عن عزمها لتنفيذ إجراء جديد من شأنه إثارة مشاعر المسلمين واستفزازهم، من خلال استهدافها لحرمة المسجد الأقصى المبارك. حيث أعلن المتحدث باسم قيادة الشرطة الصهيونية إن أجهزتها تعمل جاهدةً لتأمين دخول اليهود إلى المسجد الأقصى المبارك. وجاء كلام المتحدث خلال برنامج أذيع على القناة الثانية للتلفزيون الصهيوني. ويأتي هذا الإعلان في أعقاب الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام وتحدثت عن توصية من الأجهزة الأمنية الصهيونية بالسماح لليهود بدخول المسجد الأقصى المبارك وذلك بعد زوال الخطر عليهم في المسجد. وأتى هذا التصعيد الجديد في الوقت الذي تهدد به القيادة الصهيونية بشن حملة عسكرية واسعة على مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة بعد العمليات الأخيرة التي استهدفت مناطق الخط الأخضر. إلى ذلك قالت صحيفة (هتسوفيه) الصهيونية إن معطيات الأوساط الأمنية الصهيونية تشير إلى ارتفاع حاد في السنوات الثلاث الأخيرة في ضلوع عرب إسرائيل في العمليات المعادية ضد إسرائيل. هذا ما أعلنه الأسبوع الماضي الوزير داني نافيه في الكنيست ردا على اقتراح طرح على جدول الأعمال بهذا الخصوص. وحسب المعطيات، التي عرضها نافيه، فأنه في عام 1999 وقعت حالتان تدخل فيها عرب إسرائيليون في عمليات ضد إسرائيل وفي عام 2000 سجلت 8 حالات كهذه، وفي عام 2001 سجلت 25 حالة فيما وقع في عام 2002 حتى بداية شهر أيار (مايو) 19 حالة.
|