رجوع

ارشيف الأخبار

المتطرفون الهندوس يشعلون مجدداً فتيل العنف ضد المسلمين

 

 

 

بعد هدوء نسبي ساد ساحة المواجهات العنيفة بين المتطرفين الهندوس والمسلمين، خصوصاً في مدن وقرى ولاية كوجارات (غربي الهند)، عمدت العناصر الهندوسية المتطرفة إلى إشعال فتيل الأزمة وتفجير الموقف الأمني من جديد، فقد أعلنت الشرطة أن شخصين على الأقل قتلا في إطلاق للنار من جانب الشرطة بعد اندلاع موجة صدامات جديدة بين المسلمين والهندوس في ولاية كوجارات الغربية التي تمزقها الاضطرابات. وأوضحت إن سبعة أشخاص جرحوا في هذه الاشتباكات التي أنهت نحو 14 يوماً من الهدوء.

وقال مسؤول في الشرطة إن حظر تجول فرض إلى اجل غير مسمى وتم نشر قوات الأمن لمنع اندلاع أعمال عنف أخرى في البلدة التي تبادل فيها المسلمون والهندوس الرشق بالحجارة. وأضاف إن العنف تفجر في بلدة جودرا التي تبعد نحو 150 كيلومتراً شمال غربي احمد آباد اكبر مدن كوجارات بعدما فجر بعض الأشخاص قنبلة بدائية. وأوضح إن أحد القتيلين مسلم فيما لم تحدد هوية الثاني ، مشيراً إلى أن 43 شخصاً اعتقلوا بسبب دورهم في العنف.

ورأي مسؤول كبير في الشرطة إن الحادث أنهى الأسطورة التي تقول إن الولاية عادت إلى الحياة الطبيعية. وهو يظهر أن الاشتباكات يمكن أن تتفجر بين الطائفتين من دون قدر كبير من الاستفزاز . ولا يزال اكثر من 100 ألف شخص معظمهم من المسلمين يعيشون في مخيمات إغاثة مزدحمة لأنهم ليست لديهم منازل أو خوفاً من وقوع هجمات جديدة. وأمرت السلطات الجيش المتمركز في كوجارات منذ مطلع آذار (مارس) الماضي بالعودة إلى قاعدة عملياته بسبب التوتر المتزايد مع باكستان. وقتل اكثر من 900 شخص معظمهم من المسلمين في أعمال قتل انتقامية.