رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة المالكي: التمسك بالإسلام هو الحل الأمثل لمشكلاتنا3

 

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء

قم المقدسة ـ منتظر الطالقاني

خلال الاحتفال الكبير الذي أقامه أبناء الأمة من شيعة آل محمد (صلى الله عليه وآله)، ليلة الخميس 16 ربيع أول 1423 هـ، في الحسينية النجفية بمدينة قم المقدسة أكد سماحة آية الله الدكتور الشيخ فاضل المالكي إن الحل السريع لمشكلاتنا أن نتمسك بديننا ونتحلى بأخلاق الإسلام.

وأضاف بان مولد الرسول العربي لم يكن عاديا بل كان حدثا مهما اهتزت له الدنيا بأجمعها حيث ارتج إيوان كسرى وخمدت نيران من يعبد النار وكبت الأصنام لوجهها يوم مولده هذه الحوادث في مولده الشريف آيات أريد منها إيقاظ الضمير الإنساني أن هناك حدثا غير عادي بحيث تهاوت كل تلك الأصنام ساقطة لوجوهها ومن اشد الابتلاءات التي ابتلي بها نبينا محمد (صلى الله عليه واله) ابتلي بالهجوم من قبل الكافرين أولاً والمنافقين ثانيا اللذين استهدفوا شخصية رسول الله في حياته قبل مماته (صلى الله عليه وآله) ثم تطرق إلى ما يدور في الساحة الآن من ابتلاءات حيث الإمبريالية الأمريكية تخطط لضرب الدين الإسلامي وكيان المسلمين، موضحا بأن أمريكا تخطط لكبارنا وصغارنا وتخطط لإفساد شبابنا وتخريب عقائدنا لأنها نظرت أن السر الذي حقق نجاح مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) هو قوة عقيدة هذه المدرسة فهي تسعى إلى أن تفتت هذه العقيدة بشتى الطرق سواء كان بزرع الشبهات أو بإفساد أبنائنا وشبابنا.

كما أكد سماحته أن أسباب بقاء هذه الطائفة وقوة هذه المدرسة الإسلامية ناتج من قوة عقيدتها وهذا ما أكده سماحة المرجع الشهيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) مفجر الثورة الإسلامية في العراق إن المرجعية الرشيدة هي الحصن الحصين لصيانة الأمة ورسالتها.

وخاطب العلامة المالكي أبناء العراق في المهجر (لا تصدقوا أن أمريكا تريد في يوم من الأيام أن توجه ضربة للنظام العراقي بل إنها تكذب وتحتال لأنها لو كانت جادة في ذلك لما حفظت النظام العفلقي إلى اليوم، ألم تكن أمريكا هي التي زرعت إسرائيل في قلب العالم ثم جاء زعيمها ورئيسها المجرم بوش ليتحدث عن شارون ويعبر عنه بعد المجازر التي ارتكبها الأخير بأنه رجل سلام، فأمريكا ليس لها مصداقية إنها تكذب دائما لذا يجب علينا أن نكون واعين مهما طالت المحنة علينا وليكن شعارنا هيهات منا الذلة، وموقفنا موقف سيد الشهداء (عليه السلام) يوم عاشوراء.

وفي نهاية كلمته أكد سماحته مخاطبا رسول الله (صلى الله عليه واله) انه يا رسول الله لقد ولدتنا أمهاتنا في أجواء تحبكم وولدتنا أمهاتنا في أجواء تنشد إليكم قلوبنا وعقولنا وتهتف باسمكم لذا نطلب منك يا رسول الله ونرجو منك يا رسول الله بان تنظر إلينا نظرة رحيمة تنقذ بها شعبنا المسلم العراقي المظلوم من سجون الطاغية الأرعن، فلقد تحمل الشعب العراقي المزيد من الهم من اجل العقيدة سيدي يا رسول الله نحن اليوم نطلب ونرجو منك أن تعيدنا إلى عتباتنا المقدسة وتجمعنا تحت تلك القباب الذهبية (وسيعلم اللذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).