رجوع

ارشيف الأخبار

مع حلول العطلة الدراسية الصيفية: آية الله العظمى المدرسي يدعو للاستفادة من وجود مراقد المعصومين في تعميق الولاء الإيماني وتربية الأجيال

 

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

مكتب آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي

دعا سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي كافة المؤمنين إلى انتهاز فرصة العطلة الصيفية لتحصين الأسر والأولاد من هجمات الثقافة العبثية الغازية عبر التخطيط الدقيق لبرامجها الثقافية والتربوية.

وحث سماحته ـ وهو يتحدث في حشد جماهيري بمكتبه بالعاصمة الإيرانية طهران ـ حث الشباب إلى استثمار فرصة الحياة الغالية عبر تنظيم أوقاتهم للتعرف على القيم الإيمانية المبثوثة في التعاليم الدينية، وذلك بالعودة إلى كتاب الله العزيز والتدبر في آياته الشريفة من خلال إقامة الاجتماعات والندوات والمخيمات في أيام العطلة الصيفية.

وقال سماحته ـ موجها حديثه للآباء ـ: نحن اليوم أمام التحدي الكبير والغزو الثقافي المتعدد الجوانب.. فلا يسعنا إلا أن نفكر تفكيرا جديا لبرمجة حياة أبنائنا وأطفالنا خاصة الأعمار من 4 إلى 7 سنوات.

وقدم سماحته في هذا السياق عدة توصيات للآباء والأمهات، وقال: في زحمة عمل الآباء ومشاغلهم تفككت عوائلنا، وهناك برمجة لتفكيك العوائل من قبل الثقافة الحديثة، فتعالوا في فصل الصيف واسترجعوهم إليكم عبر برامج ومشاريع مختلفة، داعيا سماحته إلى الاستفادة من السفرات على أن تكون عائلية وبرمجتها تربويا.

وتابع سماحته: إن بعض أبناءنا بسبب الهجمة الثقافية ـ مع الأسف ـ يعرفون نجوم الكرة والسينما أكثر من معرفة تاريخ آبائهم وأسرهم، لذا ينبغي تعميق الروابط الأسرية وإعادة اللحمة فيها.

ودعا سماحته ـ في وصاياه هذه ـ الآباء إلى تكميل نواقص أبنائهم الدراسية والعقلية والعاطفية خلال هذه الفترة، حاثا إياهم إلى حفظ اللغات الأصلية لهم كاللغة العربية باعتبارها لغة القرآن.

كما حض سماحته الجميع إلى الاستفادة من تواجد المراقد والأضرحة المشرفة وزيارتها مع اصطحاب الأولاد، كفرصة لتعميق الولاء الإيماني، كما طالب سماحته أرباب الهيئات والحسينيات إلى استيعاب الأولاد والأطفال والبرمجة لعطلاتهم الصيفية.

وفي نهاية محاضرته عزى سماحته ذوي وزملاء الفقيد الشيخ أحمد المطرود لرحيله في منطقة الصفوة بشرق الجزيرة العربية، وقد استعرض سماحته مسيرة الراحل الشيخ المطرود ابتداء من كونه طالبا في حوزة مدينة مشهد إلى مساهمته في إدارة مكتب سماحته في العاصمة اللبنانية بيروت، وانتهاء بنشاطه في منطقته حيث وافته المنية وانتقل إلى رحمة الله.