
|
العلامة قبلان طالب حزب الله وأمل بتعزيز التعاون والوحدة |
|
طالب سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى كلاً من حركة أمل وحزب الله، بترسيخ وتعميق أواصر الاخوة والتحالف في إطار الوحدة الإسلامية، استجابة لمتطلبات المرحلة العصيبة الراهنة، بما تحمله من تحديات ومخططات تآمرية عدوانية تضطلع بها الصهيونية ودويلته التي لا زالت تحتل أجزاءاً من الأراضي اللبنانية عند المناطق الحدودية الجنوبية. ودعا قبلان كلا التنظيمين الشيعيين إلى أن يكونا يداً واحدة، عبر السعي الجاد باتجاه حل المشاكل الطارئة بينهما بروح الاخوة والانفتاح والمرونة، دون اللجوء إلى العنف أو التحدي الذي لن يجني منه أي من الطرفين فائدة أو نتيجة إيجابية. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها العلامة قبلان الأحد 16 حزيران يونيو 2002 م، في بلدة ميس الجبل بجنوب لبنان، وأضاف: (المقاومة التي كانت تستمد من صمودهم وثباتهم العون والعزيمة.. ولقد صبرنا منذ العام 1948 ولا نزال، ولقد ربحنا واندحر الاحتلال، لذلك المطلوب تحصين هذا الانتصار بالوحدة والتعاون والتخلي عن كل الحساسيات ونبذ كل الخلافات). كما تطرق نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى للحديث عن مجمل الظروف التي يعيشها لبنان والمنطقة، في ظل ما يثار تحت عنوان الإرهاب ومكافحة الإرهاب والذي تسعى وسائل الإعلام الغربية والأمريكية إلى الترويج له بتحريض ودعم من اللوبي الصهيوني العالمية، وإدخال القوى الإسلامية والمقاومة في لبنان وفلسطين في دوامته. |