رجوع

ارشيف الأخبار

مجموعة من المهاجرين المسلمين تقتحم مكتب مفوضية اللاجئين في كوالالامبور طلباً للخلاص

 

 

 

نتيجة لتفاقم المعاناة الإنسانية لعشرات الآلاف من المهاجرين المسلمين من أبناء ميانمار (بورما سابقً) اللاجئون في ماليزيا فمنذ بداية التسعينات قامت مجموعة من هؤلاء المهاجرين فجر الاثنين 17 حزيران يونيو الجاري باقتحام مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في العاصمة كوالالامبور، والاعتصام بداخله مطالبين بالاستجابة لمطالبهم بمنحهم صفة اللاجئين.

وأضافت الأنباء بأن المجموعة التي اقتحمت المكتب تضم ستة رجال وطفلان وامرأة قدمت طلب مساعدة المنظمة الدولية لهم وإنهاء معاناتهم القاسية، وإنهم يرفضون العودة إلى بلادهم لأنهم سيواجهون الاضطهاد وإن العقاب ينتظرهم على يد السلطات الحاكمة هناك.

وكان مئات الآلاف من مسلمي روهينغيا قد هربوا من ولاية آراكان إلى بنغلاديش المجاورة في بداية التسعينيات بسبب القمع الذي مارسه الجيش ضدهم في ميانمار ذات الأغلبية البوذية. وعاد قرابة 230 ألفا منهم إلى بلادهم في أواسط التسعينيات تحت إشراف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ولا يزال 21 ألفا في بنغلاديش حتى الآن.

ويوجد حوالي ثلاثة آلاف من مسلمي روهينغيا في ماليزيا. وساءت أحوالهم في الفترة الأخيرة بسبب حملة المطاردة التي تقوم بها السلطات لمواجهة الهجرة غير الشرعية للبلاد التي يبلغ عدد سكانها 23 مليونا وتشكو من وجود أكثر من مليون مهاجر بشكل غير قانوني. وحذر نائب رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي من أن حكومته ستتخذ إجراءات حاسمة بحق من يرفض العودة إلى بلاده بشكل طوعي.