
|
مستشرق فرنسي يتعمد بتحريف القرآن بعد ترجمته بالفرنسية |
|
ضمن حملة الرد الإسلامي على الهمجية المضادة التي تنفذها وسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة في الغرب، لتشويه صورة الإسلام والإساءة إلى مبادئه ومفاهيمه عبر تحريف معاني ومضامين القرآن الكريم وافتراء الأحاديث والأكاذيب وإلصاقها بالإسلام، في محاولة لتثبيت اتهامه بالإرهاب. اتهمت الدكتورة زينب عبد العزيز أستاذة الأدب الفرنسي المستشرق الفرنسي جاك بيرك بتعمد تحريف معاني القران الكريم أثناء ترجمتها إلى اللغة الفرنسية، مؤكدة أن الأخطاء التي وقع فيها بيرك كانت سافرة ومغرضة إذ إنها لا يمكن أن تصدر بطريقة عفوية لمن في مثل مكانة جاك بيرك خاصة وانه عضو في مجمع اللغة العربية في مصر. وأضافت أن جاك بيرك له وجهان: وجه تعامل به مع النص القرآني والثاني يتحدث به في أحاديثه العادية، مشيرة إلى انه كان بوسع بيرك أن يتمسك في الترجمة بما يقابل الكلمة الفرنسية إلا انه أصر على تحريف معاني القران الكريم عن عمد وان لم يكن عن حقد دفين. وأوضحت الدكتورة زينب التي تعمل كأستاذة للحضارة والأدب الفرنسي في الجامعات المصرية أنها كانت عضوا في اللجنة التي شكلها فضيلة الشيخ الراحل جاد الحق علي جاد الحق الشيخ السابق لدراسة ترجمة بيرك وحصر الأخطاء التي وقعت بها ووضع بيان بها مع تصويبها. وأضافت أن اللجنة انتهت إلى تصور عام هو أن بيرك جاهل باللغة العربية ومغرض ومتعمد الإساءة إلى الإسلام والمسلمين وانه يفتقد الأمانة العلمية والأدب الأخلاقي الذي يجب التحلي به عند تناول نص القران الكريم بالبحث والدراسة، موضحة إن الترجمة الحرفية المغلوطة والمتكررة تؤكد أنها لم تأت سهوا كما يزعم بيرك، بل جاءت وفقا لما في نفسه من أغراض. وكشفت عن انه لا تخلو صفحة واحدة من صفحات ترجمة بيرك الثمانمائة وثلاثين صفحة من اكثر من خطأ متفاوت الأهمية، ولكن الأخطاء في الأعمال العملاقة تكون أيضا عملاقة. وأشارت زينب عبد العزيز التي تعد صاحبة أول ترجمة دقيقة للقران الكريم إلى الفرنسية إلى انه كان لزاما عليها كأستاذة للحضارة أتمت كل مراحل تعليمها بالفرنسية أن تتصدى لترجمة جاك بيرك المغلوطة، لذا فإنها وضعت كل خبرتها ومعرفتها باللغة الفرنسية في تلك الترجمة، كما أنها استعانت بأستاذ لأصول الفقه في جامعة الأزهر ليقرأ كل كلمة وكل حرف في الترجمة حتى تأتي سليمة لغويا ونزيهة علميا وموضوعية تنقل المعنى الكريم بأمانة. وأضافت أنها اجتهدت على مدى خمس سنوات بواقع خمس عشر ساعة عمل يوميا حتى تأتي ترجمتها لمعاني القران على درجة من الدقة والأمانة لتكون فارقة في تاريخ هذه الترجمة. وكشفت الدكتورة زينب في حوار مع مجلة نصف الدنيا المصرية عن اتجاهها بعد أحداث 11 سبتمبر للكتابة باللغة الفرنسية في محاولة منها للتعريف بالقران وبالإسلام بصفة عامة، وبهدف التصدي لمحاولات تشويه الإسلام وتصويب صورته لدى الغرب.
|