
|
إيطاليا تخضع مئات المسلمين للاستجواب والتحقيق بدعوى الإرهاب |
|
نقلاً عن تقرير رسمي خاص أعده وزير الداخلية الإيطالي كلوديو سكاجولا نشرت صحيفة لاريبيليكا اليومية الشهيرة الواسعة الانتشار، جانباً مما تضمنه التقرير، ومما جاء فيه إن الحكومة قامت بتعزيز أجهزتها الأمنية في الأيام العشرة الأخيرة، كما أرسلت عددا من محققيها إلى نيويورك بالولايات المتحدة للحصول على معلومات عن علاقة مزعومة لأولئك الأشخاص بالإرهاب. وأوضحت الصحيفة أن سكاجولا ذكر في التقرير - الذي تم تقديمه للجنة الخدمات السرية الأسبوع الماضي - أن 547 شخصا في إيطاليا يخضعون للتحقيق بسبب مزاعم عن ارتباطهم بجماعات مثل القاعدة وحزب الله في لبنان. وحذر وزير الداخلية الإيطالي من الأشخاص (الذين دخلوا الإسلام حديثا ومن عمليات التجنيد) التي تتم في المساجد والمراكز الثقافية والجامعات والسجون. وأضافت الصحيفة في تقريرها أن هؤلاء الأشخاص يعملون في إطار (خلايا نائمة تستعد لشن هجمات). غير أن الصحيفة لم تذكر أي تفاصيل، كما امتنعت وزارة الداخلية عن التعليق. وذكر التقرير أن (الإسلاميين المتطرفين) يتركزون في المدن الرئيسة في البلاد كروما وميلان وبولوغنا وفلورنس وتورين وغيرها. وقال مدير دائرة العقوبات في وزارة الداخلية جيوفاني تينبرا للصحيفة إن 27% من نزلاء السجون من المسلمين وإن أسامة بن لادن تحول إلى رمز بالنسبة إليهم. وكانت صحيفة إيطالية أخرى ذكرت في عطلة نهاية الأسبوع أن المحققين يعتقدون أن الإيطاليين الذين تحولوا للإسلام هم من بين المؤيدين لبن لادن. وقالت الصحيفة إن الشبهات بشأن هجومين صغيرين وقعا في الأشهر الثمانية الأخيرة في إيطاليا على موقع أثري وعلى قطار أنفاق، ربما يكونا من تدبير شبكة تؤيد تنظيم القاعدة في البلاد. يشار إلى أن هذه الممارسات إنما تأتي في إطار الحملة الغربية المسعورة التي تتزعمها الولايات المتحدة الأمريكية، ضد كل ما هو إسلامي من أفراد ومؤسسات وجاليات مقيمة، بدعوى أن ذلك يأتي من باب حماية الأمن الوطني والمصالح القومية لتلك الدول، ضد ما يسمونه بـ(الإرهاب الإسلامي والسعي المطلوب لمحاربته ومكافحته)..
|