
|
نبيه بري يفتتح المؤتمر الأول لرابطة البرلمانيين الدوليين لدعم ونصرة فلسطين |
|
بدأت في العاصمة اللبنانية بيروت الثلاثاء 18 حزيران يونيو 2002م، أعمال المؤتمر الأول لرابطة البرلمانيين الدوليين لدعم القضية الفلسطينية، برعاية السيد نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني، وحضور ومشاركة عدد كبير من البرلمانيين الحاليين والسابقين من دول لبنان، فلسطين، السودان، الأردن، اليمن، سوريا، إيران، ليبيا، الجزائر، جيبوتي، المغرب، الكويت، قبرص، ماليزيا، بلجيكا. ويتدارس المؤتمر خلال جلساته جملة الأمور والشؤون ذات الصلة بالقضية والانتفاضة الفلسطينية، والعدوان الغادر الذي تمارسه حكومة أرييل شارون الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وضد المقدسات الإسلامية وانتهاك حرمة دور العبادة في فلسطين، ورسم متطلبات التصدي للهجمة الصهيونية ونصرة الشعب الفلسطيني ودعم انتفاضته المشروعة العادلة. وخلال جلسة افتتاح المؤتمر تحدث العديد من الشخصيات والقيادات المشاركة، وكان في مقدمتها الأستاذ نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني الذي ألقى كلمة الافتتاح، أما كلمة فلسطين فقد ألقاها عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور ماهر الطاهر، تلاه بعد ذلك سماحة العلامة السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله لبنان. الأستاذ نبيه بري وفي كلمة افتتاحه المؤتمر، وجه سلسلة تساؤلات قال فيها: هل يكفي الكلام بمواجهة الإرهاب الإسرائيلي المتمادي الذي يمثل ذروة إرهاب الدولة؟ وهل يكفي الكلام لرفع الاعتداءات على حرمة الأماكن المقدسة ودور العبادة في فلسطين؟ هل يكفي الكلام لوقف عمليات الاعتقال الجماعية؟ وهل يكفي الكلام لرفع الحصار الاقتصادي المضروب على قوى الإنتاج الفلسطينية؟ وهل يكفي الكلام لرد المحاولات الجارية لتطبيع وتطويع الوقائع الفلسطينية؟ أضاف: طبعا لا.. إذن ماذا ترانا فاعلين نحن البرلمانيين؟ هل ترانا قادرين على استنهاض فعل شعبي يقدم دعما ماديا ومعنويا ملموسا، هدفه إسقاط الأطواق الاستيطانية من حول القدس، والحفاظ على المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين، والحفاظ على المعاني السامية التي تمثلها القدس للأديان السماوية الثلاثة؟ ودعا بري إلى العمل على تحقيق الآتي: 1- تعميم وعي حول الأبعاد التاريخية والسياسية للقضية الفلسطينية. 2- كشف النقاب عن جرائم الحرب الإسرائيلية. 3- كشف النقاب عن المشروع الإسرائيلي الذي اعتمد في أساسه على إقامة كيان لشعب دون أرض على أرض فلسطين، تحت ستار تحقيق مزاعم أسطورية لا تمت إلى الأديان السماوية بأية صلة. 4- التأكيد إن قضية الشعب الفلسطيني في أساسها هي قضية شعب شُرد من أرضه. 5- المساندة المطلقة لحق الشعب الفلسطيني في مقاومته الاحتلال الإسرائيلي بكل الأشكال والوسائل. 6- رفض كل إجراءات الاستيطان والضم والتهويد التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلية على مساحة فلسطين والجولان السوري والأراضي اللبنانية التي لا تزال رهن الاحتلال وفي طليعتها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا. 7- القيام بتحرك برلماني ضاغط على الحكومات لتنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية بما يختص بدعم الشعب الفلسطيني وانتفاضته ومقاومته. 8- مطالبة الحكومات العربية والإسلامية بتخصيص نسبة ثابتة من ميزانيتها السنوية لدعم الشعب الفلسطيني في جهاده حتى تحرير أرضه. 9- تشجيع الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني على إنشاء صناديق لجمع الأموال والمساعدات العينية للشعب الفلسطيني. 10- تشجيع العودة إلى اتفاقيات الدفاع المشترك. 11- تعزيز الاعتماد على الدبلوماسية البرلمانية وإجراء أوسع الاتصالات مع الأطر البرلمانية الدولية والقارية من أجل تشكيل جبهة برلمانية ضاغطة في سبيل رفض الازدواجية في تطبيق المعايير الدولية. 12- تحريك فاعليات المنظمات الاغترابية وخصوصا داخل الولايات المتحدة الأميركية. 13- حث الحكومات العربية على إنشاء محطة تلفزيونية في أميركا ناطقة باللغة الإنكليزية وداخل أميركا لشرح الأمور على حقيقتها بالنسبة للمواطن الأميركي. ولا ننسى أن الفيتناميين انتصروا داخل واشنطن قبل أن ينتصروا في سايغون.
|