
|
المعارضة العراقية ترفض خطة واشنطن وتصر على أن التغيير يجب أن يتم على يد الشعب |
|
تناقلت العديد من الصحف ووكالات الأنباء، خبر اللقاء الذي جمع ممثلي أربعة من أكبر وأبرز فصائل المعارضة العراقية مع عدد من مسؤولي الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي في العاصمة واشنطن، لبحث مستقبل العراق وخطط الإطاحة بنظام صدام الحاكم في بغداد، وإقامة نظام وطني ديمقراطي بديل يرضي جميع الفصائل المعارضة. وأشارت الأنباء إلى أن الفصائل الأربعة هي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، الاتحاد الوطني الكردستاني، الحزب الكردستاني الديمقراطي والوفاق الوطني العراقي. وقد التقى ممثلو الفصائل في واشنطن مع نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية مارك جروسمان ومدير شؤون الشرق الأوسط دوجلاس فايث لبحث الخطوة المقبلة في التعامل مع النظام العراقي. ولم يحضر أحد من المؤتمر الوطني العراقي الذي فترت علاقته في الفترة الأخيرة مع وزارتي الخارجية والدفاع. وقال مصدر من المعارضة العراقية أن ممثلي القوى الأربعة أعربوا خلال الاجتماع عن رفضهم تمويل الخارجية الأمريكية بأي شكل مباشر أو غير مباشر للمؤتمر العام الذي دعوا إلى عقده في إحدى العواصم الأوروبية خلال الأشهر المقبلة. وقال مصدر من المعارضة العراقية إن أقرب فرصة ستكون في شهر سبتمبر أو أكتوبر من هذا العام، لأن التحضير للمؤتمر سيستغرق وقتا كبيرا. ورفض المصدر الإفصاح عن أسماء البلدان الأوروبية الأربعة التي قبلت مبدئيا استضافة المؤتمر (حتى لا تتعرض لضغوط من أطراف مختلفة). وقالت المصادر العراقية إن ممثلي الفصائل الأربعة اتفقوا جميعا على رفض خطة الغزو الأمريكي للعراق، (لأن ذلك سيتطلب نزول أكثر من 200 ألف جندي إلى الأراضي العراقية). وأكد الدكتور حميد البياتي، الذي حضر اللقاءات ممثلا للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن بقية الفصائل أعربت عن ضرورة أن يقوم العراقيون بتغيير النظام بأنفسهم وبقوتهم الذاتية. وأكد أن المعارضة تطالب قوات التحالف بمد مظلة الحظر الجوي لتشمل كل العراق وتتضمن أيضا طائرات الهليكوبتر، وضرورة تعديل الحماية لتشمل منطقة الحظر الأرضي لتمنع القوات العراقية المدرعة من التحرك لضرب قوات المعارضة. |