
|
اعتراضات وشكوك إزاء خطة الحسم الأمريكية بشأن العراق |
|
شكك مصدر عراقي رفض الإفصاح عن هويته من تنفيذ توصيات الرئيس الأمريكي جورج بوش القاضية بالقيام بعمليات سرية داخل العراق، للقبض على رئيس النظام الحاكم صدام حسين حياً أو قتله إذا اقتضى الأمر، ودلل المصدر على عدم مصداقية السياسة الأمريكية بهذا الخصوص، بالإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية لم تقم بأي عمل ملموس بعد مرور أربعة أشهر على صدور الأمر الرئاسي. من جهته صرح الدكتور أحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي المعارض قبل أيام لصحيفة الحياة اللندنية الصادرة بالعربية يرفض فكرة الاحتلال العسكري الأميركي للعراق، كما يرفض محاولات تبذلها أطراف أميركية لفرض حكم ديكتاتوري عسكري جديد على الشعب العراقي . وتأتي مواقف الجلبي هذه بعد موجة انتقادات تعرض لها من المعارضة العراقية ومن بعض أطراف الإدارة الأميركية وما يمثل تحولاً في موقف الخارجية الأميركية حياله واستقبالها ممثلين عن فصائل المعارضة من دون مظلة المؤتمر. ورسم الجلبي رؤيته للحكم المقبل في العراق، فقال إنه يجب أن ينبذ الحرب كوسيلة لحل النزاعات مع الجيران واستخدام العنف لحل القضايا الطائفية والعنصرية والقومية، ويجب أن يستبعد الطائفية كإطار سياسي للحكم . وتشكل تصريحات الجلبي إشارة واضحة إلى مدى التعارض بين جناحه في المؤتمر والخارجية الأميركية التي اتخذت خطوات تدل إلى إنها تخلت عن المؤتمر كمرجعية أساسية للمعارضة العراقية. لكن وزارة الدفاع (البنتاغون)، أو قسم رسم السياسات فيها تحديداً، لا تزال تتمسك بالدكتور الجلبي كأحد الأطراف المهمة في عملية التغيير في العراق.
|