رجوع

ارشيف الأخبار

ثلاث خيارات أمريكية للتخلص من نظام صدام حسين

 

 

 

تتباين القناعات والمواقف داخل مؤسسات الإدارة الأمريكية الثلاث السياسية والبرلمانية والمخابراتية، بشأن الطريقة الأفضل والأسلوب المطلوب بشأن معالجة العقدة العراقية والتخلص من نظام صدام حسين بإطاحته وإسقاطه، حسبما تتحدث عن ذلك وسائل الإعلام والصحافة الأمريكية ذاتها.

وحسب مصادر مطلعة فإن الإدارة الأمريكية توصلت أخيراً إلى استنتاج يقضي باختبار كل الطرق الممكنة لإسقاط صدام حسين خلال الأشهر المقبلة (باستثناء الهجوم الشامل)، مثل تقديم دعم عسكري لقوى المعارضة أو المساعدة على إحداث انقلاب عسكري من داخل المؤسسة العسكرية العراقية، أو التحريض على قيام حركة تمرد شعبية واسعة النطاق كالتي حصلت ربيع العام 1991 إثر هزيمة قوات نظام صدام من الكويت.

وأشارت الأنباء إلى أن الجنرال الجنرال تومي فرانكس، رئيس القيادة العسكرية المركزية، الذي سيشرف بنفسه على أي هجوم ضد العراق، يوم الثلاثاء 18 حزيران الجاري، لمسؤولي وزارة الدفاع، ورقة استراتيجية تتضمن المتطلبات العسكرية لإسقاط صدام حسين، وقال المسؤولون، إن القرار النهائي سيبقى بيد بوش، الذي ظل مصرا على اعتبار إزاحة الرئيس العراقي هدفا مركزيا له.

مع ذلك، فهناك بعض الدلائل التي تشير إلى عدم اضطرار الرئيس بوش إلى اتخاذ قرار فوري حول استخدام هذه الطريقة أو تلك، لكنه قد يعطي استراتيجية العمل السري وقوانين العقوبات الدولية مداها الطبيعي. ويقول مخططو (البنتاغون)، إنهم يحتاجون على الأقل إلى 3 ـ 5 اشهر للبدء بالهجوم الشامل، الذي يقول المسؤولون عنه إنه لن يبدأ قبل مطلع السنة المقبلة.

وللوصول إلى هذا الهدف، تمت مناقشة ثلاث وسائل، حسب بعض المسؤولين الأميركيين: الأولى، تقتضي تقديم دعم لوجستي واستخباراتي لخصومه، على أمل أن يؤدي ذلك إلى وقوع تمرد داخل الوحدات العسكرية النافذة. والثانية، تعتمد على تقديم دعم جوي وبري محدود لهجوم تقوم به قوات المعارضة. والثالثة، تكون في القيام بغزو أميركي شامل للعراق.