رجوع

ارشيف الأخبار

آية الله العظمى مكارم الشيرازي يحذر من المخططات العدائية الرامية إلى فصل الدين عن السياسة

 

 

بهدف حماية قيم المجتمع المسلم في إيران من تيارات الغزو الفكري الأجنبي ودعوات العلمنة والمساس بالنظام السياسي الإسلامي القائم، دعا سماحة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي إلى ضرورة توخي الحذر إزاء مخططات أعداء الإسلام الرامية إلى فصل الدين عن المجتمع، والترويج للأفكار والتوجهات العلمانية، التي يراد من وراءها تغيير الولاء والطابع الديني للشعب المسلم الإيراني.

وأضاف آية الله العظمى الشيرازي في كلمة ألقاها الخميس 9 ربيع الثاني 1423هـ الموافق 20 حزيران يونيو 2002م، أمام أعضاء الشورى المركزية للاتحادات الحرفية، أن قوى الشرك عبأت قواها، وبدأت حربها الشرسة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبأشكال مختلفة، وإنها تختفي وراء يافطات وعناوين شتى، تقوم على دعاوى تعدد القراءات للدين، وإن الدين قضية شخصية، وإنه عاجز عن إدارة المجتمع وتسيير شؤونه.

وفي جانب آخر من كلمته أشار سماحته إلى انتفاضة الشعب الفلسطيني وقال إن الخوف يستولي على الكيان الصهيوني وحماته بفضل الانتفاضة الإسلامية والعمليات البطولية التي ينفذها فدائيو المقاومة، حيث بات الرعب والذعر يدب في صفوف أفراد القوات الصهيونية والمستوطنين، وهم يتوقعون بأن الموت سيأخذهم على يد أبطال المقاومة على حين غرة، ولذا فإن اللوبي العالمي ومعه ماكينة الإعلام والدعاية الغربية الحليفة، راحوا يروجون لحملة شعواء من التضليل والإعلام المضاد الموجه، لعلهم يتمكنون من محو روح الاستشهاد من الثقافة الإسلامية.