رجوع

ارشيف الأخبار

حزب الله يرد بقوة على حملة المزاعم والاتهامات الصهيونية

 

 

رد حزب الله لبنان بقوة على ما تثيره حكومة أرييل شارون الإرهابية ومعها أطراف في الإدارة الأمريكية، من مزاعم واتهامات، بتلقي الحزب مؤخراً مساعدات عسكرية إيرانية ضخمة تتضمن مقاتلين وأسلحة متطورة عن طريق جسر جوي أقيم عبر سوريا.

وجاء الرد على لسان المسؤول الإعلامي في حزب الله الشيخ حسن عز الدين حيث قال إن (ما يلجأ إليه العدو والإدارة الأميركية من توجيه للاتهامات بعناوين شتى، يكشف عن خطة منسقة بينهما لتضليل الرأي العام).

وأوضح لـجريدة السفير انه (إذا كان واضحا أن أحد أهداف هذه الخطة هو إنقاذ العدو الصهيوني من مأزقه السياسي والأمني بعد فشل عدوان السور الواقي، وهو مأزق تعمّقه العمليات الاستشهادية)، فإن الهدف الرئيسي (هو زيادة وتيرة الضغط على لبنان وسوريا وإيران باعتبار هذه المواقع فاعلة في مقاومة العدو). ولفت إلى أن الولايات المتحدة (تسعى إلى إخضاع المنطقة للشروط السياسية المستجيبة لمصالح العدو، عبر السعي إلى إنهاء عوامل القوة الممانِعة للتنازلات والاستسلام).

وشدد على أن (الترهيب الأميركي الإسرائيلي لن يثنينا عن متابعة جهادنا ومقاومتنا) ضد إسرائيل.

في هذه الأثناء، كررت إسرائيل أمس مزاعمها حول استعداد حزب الله لعمليات عسكرية. وقال ضابط كبير في الاستخبارات الإسرائيلية خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، أن الحزب (يواصل استعداداته لتنفيذ عمليات في مزارع شبعا تشمل محاولة احتلال المواقع أو اختطاف جنود). وأضاف إن الحزب (يبحث عن ذريعة فقط لإشعال الجبهة الشمالية بصورة شاملة)، ورأى أن (دخولا مكثفا للجيش الإسرائيلي إلى قطاع غزة قد يشكل هذه الذريعة).

وانطلاقا من هذا الاحتمال، قالت الإذاعة الصهيونية أن الجنرال شاوول موفاز رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي وخلال زيارته واشنطن الأسبوع الماضي أبلغ الولايات المتحدة أن إسرائيل سترد بضربة عسكرية ضد الأراضي السورية، على حد ما أفادت الإذاعة، ونقلت عن موفاز قوله أيضا أمام أعضاء اللجنة البرلمانية أن لدى هيئة الأركان خططا وضعت خصيصا للرد على أي تهديد سوري.