رجوع

ارشيف الأخبار

مسؤول كبير في مفوضية اللاجئين يهاجم سياسة دول الغرب اتجاه اللاجئين في العالم

 

 

 

أنتقد المفوض السامي الدولي لشؤون اللاجئين رود لوبرز إن سياسة الدول الغنية تجاه اللاجئين ووصفها بأنها تتسم بقصر النظر، وإن عليها أن تقدم المزيد من المساعدات إلى اللاجئين الهاربين من الاضطهاد في جميع أنحاء العالم.

وانتقد لوبرز في كلمة له عشية يوم اللاجئين العالمي الخميس 20 حزيران يونيو الحالي الدول المانحة لإخفاقها في توفير الدعم للاجئين الذين يقدر عددهم بـ21 مليون لاجئ في العالم، وقال في جنيف (بصراحة نحتاج إلى مساعدة أكثر من التي نحصل عليها في الوقت الحاضر). وركز لوبرز على النساء والأطفال الذي يشكلون الأغلبية بين اللاجئين، والذين قال إنهم بحاجة إلى مساعدة خاصة لضمان سلامتهم ومساعدتهم على أن يعتمدوا على أنفسهم. ووصف تردد البلدان المانحة في تقديم المزيد من الأموال إلى برامج الأمم المتحدة المتعلقة باللاجئين بأنه (قصر نظر)، مضيفاً أن (اللاجئين اليائسين أصبحوا في كثير من الأحيان فريسة للمهربين والمتاجرين).

وقال إن مساعدة اللاجئين قبل مغادرتهم مناطقهم سيساعد على تقليص الجرائم وإرساء الاستقرار في العديد من بلدان العالم، مشدداً على القول (إننا إن لم نوفر حماية كافية للاجئين وبرامج نافعة لهم، بالإضافة إلى أمل بحلول دائمة لمشاكلهم، فإن معسكرات اللاجئين ربما تصبح أرضاً خصبة لليأس).

وتقول مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن الأطفال والنساء يشكلون حوالي 80 % من اللاجئين والمشردين في العالم.

وقال لوبرز (إن علينا أن نضمن بأن صوت اللاجئين يجب أن يُسمع وقدراتهم يجب أن تتطور ودورهم يعترف به بالكامل).

ويشكل الأفغان أكبر نسبة من اللاجئين في العالم حسب إحصائية عام 2001، إذ يقدر عدد الذين يعيشون في الخارج بحوالي 3 ملايين ، 800 ألف لاجئ، إلا أن هذه الإحصائية أجريت قبل بدء عودة الأفغان إلى بلادهم بأعداد كبيرة في وقت سابق من العالم الحالي.

أما المجموعة الثانية من اللاجئين من حيث العدد فهم البورنديون الذين يعيشون في مخيمات في تنزانيا، يليهم العراقيون في إيران الذين يقدر عددهم بـ 530 ألف لاجئ.

وجاءت تعليقات لوبرز هذه مع بد القمة الأوربية في سيفيل في إسبانيا التي تبحث في قضايا الهجرة وطالبي اللجوء.

وأيد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الدعوة التي أطلقها لوبرز في كلمة لمناسبة اليوم العالمي للاجئين، وقال عنان إن اللاجئين في العديد من البلدان أصبح ينظر إليهم على أنهم (مجرمون محتملون)، مضيفاً أن (اللاجئين يستحقون الحماية والدعم من الدول التي يلجأون إليها، وليس الشك والاحتقار).