
|
آلاف النازحين من المسلمين الهنود يخشون العودة إلى مناطقهم |
|
يخشى عشرات الآلاف من النازحين المسلمين الذين فروا من جحيم المجازر الوحشية التي شنها ضدهم المتطرفون الهندوس في ولاية غوجرات غربي الهند في شهري آذار مارس ونسيان إبريل الماضيين في نطاق أحداث العنف الطائفي، والذين يقيمون في مخيمات الإغاثة الطارئة، يخشون العودة إلى مناطق سكناهم الأصلية، لأمرين أولهما عدم وجود أماكن أو منازل يمكن عودتهم واستقرارهم فيها جراء عمليات الهدم والتدمير التي طالتها أيدي المعتدين الهندوس، وثانيهما الخشية من تعرضهم ثانية للانتقام أو القتل، حيث أفاد بعض هؤلاء النازحين أنهم يفضلون البقاء في مخيمات الإغاثة على العودة، لأن جيراناً هندوساً لهم حذرهم من العودة. ويقول مسؤولي الإغاثة أن حوالي 30 ألف نازح مسلم لا زالوا يقيمون في المخيمات المؤقتة ويسكنون في خيام بالية ويفتقرون إلى الكثير من الخدمات الإنسانية اللازمة، وهؤلاء يمثلون القسم المتبقي من مجموع 110 آلاف شخص كانوا قد لجأوا إلى مخيمات الإغاثة في أعقاب حوادث الاقتتال الطائفي بين الهندوس والمسلمين خلال الأشهر القليلة الماضية، والتي راح ضحيتها ما يقرب من 2500 قتيل وجريح أغلبهم من الضحايا المسلمين. ويقول الكثير ممن غادروا مخيمات الإغاثة عائدين إلى مدنهم ومنازلهم بأن تعويضات الحكومة الهندية التي يتزعمها حزب بهارتيا جاناتا الهندوسي ليست كافية بالنسبة لمتطلبات عودتهم، وهذا مما يجعلهم عرضة للحاجة والمعاناة بشكل مستمر.
|