
|
النائب الكويتي عبد المحسن جمال: الحكمة والتعقل يدعوان طرق سبيل الحوار لحل النزاعات في العالم |
|
قال عضو مجلس الأمة الكويتي النائب عبد المحسن جمال في كلمته أمام اجتماعات ثاني أيام ملتقى الحوار البرلماني الأوروبي العربي الذي تستضيفه العاصمة البلجيكية بروكسل إن الأطراف المتنازعة في العالم بإمكانها الاختيار بين الحوار أو الحرب (لكن الحكمة والتعقل يدعوان إلى طرق السبيل الأول فالصراع لن يحل أي مشكلة ولهذا نحتاج للحوار وعلينا الاعتماد على وسائل حكيمة). وأعرب النائب جمال الذي يمثل مجلس الأمة الكويتي في هذا الملتقى عن كامل المساندة للحوار الأوروبي العربي مشيدا بالأفكار الأوروبية التي وقفت خلف انعقاده وشدد في الوقت نفسه على أهمية تعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي بين العالمين العربيين والأوروبي وقال (نحن نقرأ لكبار الكتاب الأوروبيين ونشجع أبناءنا على اتباع نفس الطريق) بالنهل من ثقافة الآخر وعلومه. واعتبر أن الحوار وسيلة مثلى لتخفيف الكثير من التوترات التي تعتري أصقاع العالم (وإذا ركزنا على العوامل السياسية السلبية فلن نكون قادرين على التحرك باتجاه التقاء مثمر لذا علينا عمل ذلك عبر أرضية مشتركة وتعبيد الطريق لخفض التوتر في الكثير من أنحاء العالم). وأكد ممثل مجلس الأمة الكويتي النائب عبد المحسن جمال أهمية الاحترام المتبادل بين مختلف الثقافات والأديان مشيرا في هذا الصدد إلى أن (رؤية مساجد في المدن الأوروبية وكنائس في الكثير من البلدان العربية من العلامات الإيجابية ونقول دائما إن الاحترام المتبادل للأديان والثقافات والتقاليد هو الأكثر أهمية لتضييق الفجوات بين الشعوب). وطغت أهمية الحوار على الكلمة التي ألقاها نائب مجلس الأمة الكويتي في الحوار الأوروبي العربي والتي أكد فيها أن هجمات الـ11 من سبتمبر الإرهابية على الولايات المتحدة أثبتت حاجة العالم إلى الحوار وقال (أؤمن أن العرب والأوروبيين هم افضل من يستطيعون خلق هذا الحوار بشكل ثنائي وأيضا بشكل جماعي حول العالم). وأكد جمال تشجيع مجلس الأمة الكويتي لإقامة حوار مع البرلمانات العربية والأوروبية (وقد أرسينا لجان صداقة مع جميع البرلمانات العربية ومع كل برلمان أوروبي). وتطرق النائب جمال في كلمته إلى الشأن الاقتصادي بتأكيده أهمية الشراكة العربية الأوروبية وقال إن (في الوقت الذي نمتلك فيه نحن العرب المصادر التي يحتاجها العالم نقول أيضا إن لدى العالم مصادر نحتاج إليها). ونوه بانخراط بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مفاوضات تجارية مع الاتحاد الأوروبي (وهذا نموذج آخر ناجح من نماذج الحوار والتعاون المشترك). وتهدف المفاوضات الخليجية الأوروبية إلى خلق منطقة للتجارة الحرة من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في المستقبل القريب وذلك بعد موافقة بلدان مجلس التعاون الخليجي على خلق تعرفة جمركية موحدة بين بلدان المجلس الست يبدأ العمل بها في يناير المقبل.
|