
|
بسبب اعترافه بنبوة الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله): عملاء الصهيونية وراء حادث الاعتداء على المطران حداد في بيروت |
|
يوماً بعد يوم يتسع نطاق الاعتداءات الغاشمة التي ينفذها عملاء الصهيونية والقوى الشريرة المعادية للإسلام والمسلمين، والتي لم تتوقف حدودها عند التعرض للأماكن الإسلامية المقدسة والتلاعب والتحريف المشين للقرآن الكريم والأحاديث الشريفة، والنيل من مقامات الرسول الأكرم وأهل البيت وكذلك مراجع الدين العظام والعلماء الأعلام، بل امتدت لتطال شخصيات دينية غير إسلامية بسبب مواقفها العادلة والنزيهة وقولها كلمة الحق والعدل دون أية مواربة. ففي العاصمة اللبنانية بيروت تعرض قداسة المطران غريغوار حداد أحد أبرز رجال الدين المسيحيين وعضو مجلس البطاركة الكاثوليك في لبنان، مساء الجمعة 21 حزيران يونيو الجاري، لاعتداء آثم من قبل أحد الأشخاص ويدعى كارلوس عبود وبتشجيع من عناصر مشبوهة، وحدث ذلك أمام أعين القوى الأمنية المكلفة بحراسته، بعد أن اعترف المطران حداد بنبوة النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، ونتيجة لتفاقم انعكاسات هذا الاعتداء فقد تحولت الحادثة من مشكلة تطرف وتعصب عند مجموعة صغيرة إلى مشكلة سياسية وطنية، أثارت اهتمام مختلف الأوساط الدينية والسياسية والاجتماعية اللبنانية بما فيها الإسلامية، حيث عبر العديد من علماء الدين المسيحيين ومن بينهم سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان عن استنكاره وشجبه لهذا الاعتداء الغاشم، وطالب بمحاسبة من يقف وراءه. المطران حداد قال: (ما قام به هؤلاء لم يفاجئني، فمن يرفض الحوار والمحبة والانفتاح والتفكر يمكنه أن يقوم بالكثير من الأعمال المرفوضة ليس عندي مشكلة معهم ولم أدّع على من اعتدى عليّ. رجال الأمن لم يوفروا لي الأمن وما حصل سيجعلني أمضي بما أفكر وأقول ويزيدني إيماناً أكثر). وفي تفاصيل حادثة الاعتداء أن الشاب كارلوس عبود استوقف المطران حداد وهو يدخل إلى إحدى محطات التلفزة ثم تعرض له بالضرب فوقع حداد أرضاً قبل أن يتم توقيف المعتدي من قبل رجال الأمن المتواجدين، وهو الاعتداء الثاني الذي يتعرض له حداد خلال أسبوع اعتراضاً على أفكاره التي ينادي به.
|