
|
إيران ترفض عرض بوش في المساعدة في قضية الزلزال |
|
رفضت إيران عرضا من الرئيس الأميركي جورج بوش بتقديم مساعدة لضحايا الزلزال الذي ضرب شمال البلاد يوم السبت 22 حزيران الجاري. وقالت إنها ستقبل المساعدة الإنسانية من المنظمات الأهلية الأميركية، لكنها تمتنع عن قبول عرض بالمساعدة من بوش. وقال وزير الداخلية عبد الواحد موسوي لاري: (نحن مستعدون لقبول كل المساعدة من المنظمات غير الحكومية). من جانبها أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية أن الرئيس الأمريكي جورج بوش وجه رسالة (تعزية إلى عائلات ضحايا) الزلزال الذي ضرب غرب إيران وعرض تقديم مساعدات لنجدة المنكوبين. وجاء في رسالة بوش حسب ما نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية (أن هذا النبأ (حول الزلزال) أحزنني. باسمي واسم الأمريكيين أنقل تعازي إلى عائلات الضحايا في المدن والقرى الإيرانية المنكوبة). وعلى الرغم من العلاقات السيئة بين البلدين، فقد أرسلت واشنطن مساعدات في السابق إلى إيران، وخصوصا بعد الزلزال القوي الذي ضرب هذا البلد في 1990 وأوقع نحو 40 ألف قتيل. كما أرسلت مساعدات إلى اللاجئين العراقيين الذين تدفقوا بمئات الألوف إلى إيران بعد نهاية حرب الخليج عام 1991. وقبل فترة قصيرة أرسلت مساعدات إلى أفغانستان عبر إيران. وأمس أرسلت الأمم المتحدة فريقا لتقييم الأضرار إلى منطقة الزلزال، فيما وضعت مختلف وكالات المنظمة الدولية، وخصوصا اليونيسيف، نفسها بتصرف السلطات للمساعدة. ووجه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان رسالة تعاطف مع المسؤولين الإيرانيين، قدم فيها تعازيه وأعرب عن تعاطفه مع إيران بعد الزلزال الذي دمر قرى بأكملها في المحافظات الشمالية الغربية. وبعد الإمارات العربية المتحدة والكويت وألمانيا وفرنسا، وجهت كل من تركيا واليابان وأذربيجان تعازيها إلى الإيرانيين وعرضت تقديم مساعداتها. وكانت الحكومة الإماراتية قررت إرسال 80 طنا من الأدوية ومواد الإغاثة المختلفة إلى طهران، بينما قالت ألمانيا إنها ستقدم مساعدات إغاثة قيمتها نصف مليون يورو. وبحسب حصيلة نشرتها وسائل الإعلام، فان 245 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب ألف آخرون بجروح في هذا الزلزال الذي بلغت قوته 6 درجات على مقياس ريختر. وبين القتلى 237 شخصا قضوا في محافظة قزوين وخمسة في محافظة زنجان وثلاثة في همدان، كما ذكرت وسائل الإعلام التي أضافت إن الزلزال خلف 12 ألف شخص من دون مأوى.
|