رجوع

ارشيف الأخبار

حوزة قم المقدسة تعترض على الإساءة إلى المقدسات الإسلامية

 

   

 

أثارت الكلمة التي ألقاها أواخر الأسبوع الماضي الأستاذ الجامعي هاشم آغاجاري عضو المكتب المركزي في منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية، والذي يعتبر من الوجوه المحسوبة على المنادين بالإصلاح، والتي يتناول موضوع (البروتستانتية الإسلامية)، أثارت موجة من الاحتجاجات والاعتصامات اعتراضاً على ما تضمنته من رؤى ومضامين، لاسيما في محافظة همدان شمال غربي إيران والتي ألقى فيها آغاجاري كلمته.

الأوساط الدينية اعتبرت كلمة آغاجاري بأنها أساءت للدين وللفقه الشيعي ولمراجع التقليد ومريديهم.

حيث طالب رئيس عدلية همدان بمحاكمة المنظر ومجموعات الثاني من خرداد الإصلاحية في همدان التي وجهت الدعوة إلى الأستاذ الجامعي لإلقاء محاضرة نقدية لنظرية البروتستانتية الإسلامية للمفكر علي شريعتي لمناسبة الذكرى السنوية لرحيله، مضيفا (إن عدلية همدان تلقت العديد من الشكاوى التي رفعتها أوساط شعبية ومنظمات وعائلات المضحين والشهداء ضد هاشم آغاجاري بسبب مساسه بالفقه الشيعي).

الحوزة الدينية في مدينة قم المقدسة حذّرت هي الأخرى في رسالة مفتوحة إلى الرئيس الإيراني السيد محمد خاتمي مما وصفته بمواصلة الإساءات الموجهة للمقدسات الدينية وطالبت الحكومة باتخاذ إجراءات حاسمة ضد آغاجاري.

وقالت الرسالة الموقعة من قبل استادي رئيس المجلس الأعلى للحوزة الدينية في مدينة قم المقدسة (لقد تلقينا كلمة السيد هاشم آغاجاري بأسف، لكن هذه ليست المرة الأولى التي تتم الإساءة إلى المقدسات الإسلامية ومؤسسة رجال الدين الشيعة)، مضيفة أن (التعابير المستخدمة من قبل هذا الشخص وإهانته لرجال الدين جلية بشكل لا يمكن لأي شخص مسلم وملتزم أن يتحملها).

وطالبت الرسالة أن تتم المواجهة معه بشكل حاسم و(إن المجلس الأعلى للحوزة الدينية في قم المقدسة لا يمكن أن يكون شاهداً على مواصلة المساس بالمقدسات الدينية ورجال الدين ولاسيما مراجع التقليد).

ونشرت بعض الصحف الإصلاحية رداً من آغاجاري معرباً فيه عن آرائه التي صرح بها في تلك المحاضرة ومدافعاً عنها ومتهماً المتشددين بعدم فهم كلامه.

وقال هاشم آغاجاري إن المتشددين ومنهم حزب المؤتلفة الإسلامي يحاول استخدام بعض عوائل شهداء الحرب العراقية الإيرانية لرفع مرافعة ضده في المحاكم بسبب ما صرح به من آراء وصفها بالعلمية!!.