رجوع

ارشيف الأخبار

واشنطن تتهم وطهران تنفي

 

 

قال مسؤولون أميركيون أن طهران وبغداد سهلا عبور مقاتلي القاعدة الهاربين من أفغانستان إلى الدول العربية، وان إيران أمنت مخابئ لبعضهم. واتهم وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، الحكومة الإيرانية بإيواء إرهابيين ومساعدة بعضهم على الهرب من الحرب الأميركية في أفغانستان. وقال: كانت إيران ملاذاً للإرهابيين الذي غادروا أفغانستان.

وأضاف كذلك قامت إيران بتسهيل عبور الإرهابيين ومن يؤيدهم.

وأوضح مسؤول أميركي إن بين من سمح لهم بالبقاء في إيران من أعضاء تنظيم القاعدة أبو مصاب زرقاوي وهو أردني متهم بالمساعدة على التخطيط لتفجير فندق راديسون ساس في عمان لقتل سياح أميركيين وإسرائيليين خلال الاحتفالات بالألفية الجديدة، وهي محاولة أحبطتها السلطات الأردنية عام 1999.

وتعقيبا على المزاعم الأميركية نفت إيران على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي اتهامات رامسفيلد، وأوضحت بأنها قامت بإبعاد كل الأجانب الذين لهم صلة أو يشتبه في أن لهم علاقة بتنظيم القاعدة، وأن سياسة الإبعاد تم تطبيقها بشكل جدي.

وأضاف الناطق أن إيران تصرفت بشكل واضح حيال مكافحة الإرهاب، وأن أي ادعاءات غير معززة بالوثائق من جانب المسؤولين الأميركيين لن تؤثر على مواقف إيران الإيجابية التي اتخذتها من قبل بهذا الخصوص.

وقال آصفي إن الادعاءات التي أوردها وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بشأن وجود عناصر من القاعدة في إيران غير موثقة. وأوردت وكالة الأنباء الإيرانية تصريحات رمسفيلد التي أدلى بها في قاعدة العديد الجوية بقطر قبل أسبوعين وقال فيها إن عناصر من تنظيم القاعدة توجد في إيران. ووجه الاتهام ذاته مبعوث الولايات المتحدة لأفغانستان زالماي خليل زاد أوائل هذا الشهر.