رجوع

ارشيف الأخبار

خطاب بوش يربك أعمال الاجتماع الوزاري الإسلامي في الخرطوم

 

   

 

أحدث الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي جورج بوش مساء الاثنين 24 حزيران يونيو 2002م، بشأن الحل السياسي لأزمة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، إرباكاً قوياً لأعمال اجتماع وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي الذي بدأ الثلاثاء 25 حزيران يونيو 2002م، في العاصمة السودانية الخرطوم، والذي أدرج القضية الفلسطينية على رأس جدول أعماله.

وأشارت الأنباء إلى أن المواقف وردود الأفعال من جانب دول المؤتمر الإسلامي إزاء خطاب بوش قد بدت متفاوتة بل ومتناقضة، فأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صرح في كلمة ألقاها ممثله في الاجتماع وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني والذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمنظمة، قال: نأمل في أن تشكل النقاط المتضمنة في خطاب الرئيس بوش إطاراً لتحقيق سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط والتوصل إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

أما أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى فقد قال للصحفيين (إن خطاب الرئيس الأميركي مهم جدا ويجب منحه كل الاهتمام الذي يستحق خصوصا وإننا نمر بمرحلة بالغة الدقة)، وأضاف: (آمل في أن تفضي المشاورات بين الدول العربية إلى موقف عربي إيجابي لتسهيل قيام دولة فلسطينية).

واعتبر موسى خلال الاجتماع الوزاري، إن تصريحات بوش تتعلق بالكثير من القضايا وتثير الكثير من الأسئلة، وأضاف (غير أن الخطاب يشير إلى قيام دولة فلسطينية وهو أمر يتطلب الحوار في شأن تفصيلاته مع الإدارة الأميركية).

ممثل فلسطين رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق قدومي لم يتطرق إلى خطاب بوش في كلمته باسم الدول العربية داخل منظمة المؤتمر الإسلامي.

ولم يتحدث وزيرا الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والسوري فاروق الشرع خلال الجلسة، كما رفضا مرارا الإدلاء بمواقفهما للصحافيين، وغادر الوزيران الخرطوم بعد الجلسة الأولى للاجتماع.

مما يذكر أن خطاب الرئيس بوش تضمن إقامة دولة للفلسطينيين شريطة أن تتشكل حكومة جديدة ومقبولة، لا يكون على رأسها ياسر عرفات.