رجوع

ارشيف الأخبار

إيران تجدد رفضها اتهامات بوش وخاتمي يزور مناطق الزلزال

 

 

ندد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور كمال خرازي بتصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش، التي جدد خلالها اتهام إيران وسوريا بتقديم الدعم لما وصفه بـ(التنظيمات الإرهابية) في لبنان وفلسطين.

كما ندد خرازي في حديثه الذي أدلى به خلال وصوله العاصمة السودانية الخرطوم الثلاثاء 25 حزيران يونيو للمشاركة في أعمال الاجتماع الوزاري الخاص بدول منظمة المؤتمر الإسلامي بالمجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، معبراً عن أمله في أن يعطي الاجتماع القضية الفلسطينية الأهمية التي تستحقها من الدعم والمساندة، ومؤكداً في ذات الوقت أن بلاده ستواصل مساندتها للقضية الفلسطينية.

وعلى صعيد الشأن الإيراني الداخلي زار الرئيس الإيراني السيد محمد خاتمي، المناطق التي ضربها الزلزال السبت الماضي، وسعى والدموع في عينيه إلى مواساة الناجين خصوصا في قرية عبداري الأكثر تضررا.

وقبيل وصول خاتمي في موكب سيارات بمواكبة أمنية كبيرة، تسببت هزة ارتدادية بحال من الذعر في صفوف السكان وأدت إلى سقوط ما تبقى من جدران في المنازل المدمرة بالكامل تقريبا.

وتوجه خاتمي، الذي استقبل وسط تدافع كبير، إلى مخيم أقامه الهلال الأحمر على عجل وتقيم فيه عشرات العائلات تحت الخيم.

وكان الجو مؤثرا للغاية واختفى معه مجال توجيه الاتهامات والانتقادات بسبب بطء عمليات الإنقاذ التي ميزتها الأحد، زيارة وزير الداخلية موسوي لاري، ومنذ ذلك الوقت، تسير أعمال النجدة بشكل جيد وتقرر إعادة بناء القرية (بالأسمنت وقبل حلول فصل الشتاء) ليس على الأنقاض وإنما على بعد مئات الأمتار من موقعها الحالي.

وقبل خاتمي طفلا في العاشرة من العمر فقد والده ووالدته في المأساة، وشهد مجالس عزاء وحزن ويأس سمرت نظره وأفقدته صوته.

وقالت له امرأة أنهكتها المأساة وهي تجثو عند قدميه (انه أمر مريع، حاجي)، وأضافت: (إني بائسة للغاية، لم اقتل أحدا، لم افعل سوءا في حياتي، فقدت والدتي ووالدي، كل عائلتي تقريبا، لم يعد لدي شيء، أي شيء).

والتفت خاتمي عندئذ إلى طفل وحمله بين ذراعيه وقبله، وقال للحاضرين (ليحميكم الله، أتمنى لكم القوة والصمود).