
|
بوش يسعى للحصول على تفويض من الكونغرس لعمل عسكري ضد العراق |
|
أعرب قادة بارزون في الكونغرس من بينهم سبعة يتلقون التقرير الاستخباري اليومي الذي يتلقاه الرئيس بوش، في أحاديث لوسائل إعلام أمريكية عن تحفظهم حول تخصيص قوات أمريكية لخوض صراع يمكن أن يوقع خسائر جسيمة وتكون له تداعياته على السياسة الخارجية الأمريكية، حيث قال رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الأمريكي النائب الجمهوري عن ولاية الينوي هنري هايد إن (هجوماً على العراق يمكن أن يتضمن تداعيات غير محددة، ومن الناحية العملية لن يقوم الرئيس ولا يمكنه القيام بخطوة مهمة كهذه في السياسة الخارجية دون نيل موافقة الكونغرس). ويقول محللون أمريكيون إن الجدال الدائر حالياً، جدّد الحديث حول مدى حاجة الرئيس بوش لموافقة الكونغرس للقيام بعمل ضد العراق على غرار الموافقة التي سعى والده الرئيس الأسبق جورج بوش الأب لنيلها من الكونغرس قبل شنّ عملية عاصفة الصحراء عام 1991، مشيرين إلى أن موقف كبار المشرعين الأمريكيين يسير باتجاه طلب قيام الكونغرس بدور مهم في المرحلة الثانية من الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد الإرهاب الدولي والتي تأتي مهاجمة العراق ضمن أولوياتها. ومن جهتها استبعدت مصادر دبلوماسية في لندن أن يكون في نية بوش حالياً التوجه إلى الكونغرس لهذا الغرض، موضحة أن بوش الذي أشار مراراً إلى خطورة سعي الرئيس العراقي صدام حسين لتطوير أسلحة الدمار الشامل، كان يؤكد في كل مرة عدم وجود خطط جاهزة لمهاجمة العراق حالياً. وأوضحت مصادر أمريكية أن سعي الرئيس بوش لاستحصال تفويض من الكونغرس بشن عمل عسكري ضد العراق بدعوى إطاحة نظام صدام حسين، يأتي من تشكيك عدد من أعضاء الكونغرس بنجاح خطة اغتيال صدام التي تم كشف النقاب عنها مؤخراً، ولابد من تهيئة خطط بديلة في حال إخفاق المخابرات الأمريكية في تنفيذ خطة الاغتيال.
|