
|
مسيرات احتجاج أسترالية دعماً للاجئين الهاربين من الظلم والقمع |
|
تضامناً مع ضحايا الاستبداد والاضطهاد السياسي والتمييز العنصري والطائفي في العالم، وبمناسبة الذكري السنوية لليوم العالمي للاجئين، نظم مئات الأستراليين مسيرات احتجاج على سياسات الحكومة ضد اللاجئين. واحتشد أكثر من ألفي شخص لسماع خطب ألقاها مناصرون للاجئين بينهم مسؤولون اجتماعيون ورجال دين وقادة اتحاديون في أنحاء مختلفة من البلاد عبروا فيها عن الأمل في أن تتوصل الحكومة لسياسات جديدة تعكس حقيقة تعاطف الشعب الأسترالي مع طالبي اللجوء الهاربين من الحروب و الدمار والعنصرية في بلدانهم. ونظم أكثر من 300 شخص مسيرة احتجاج في جامعة مدينة ايديلين، كما اجتاحت المسيرات الاحتجاجية مدناً أخري منها مدينة بريسبين في شمال شرق استراليا حيث اجتمع العشرات في ساحة الملك جورج منددين بسياسة الحكومة تجاه اللاجئين كما قاموا بتوقيع عريضة احتجاج مطالبين الحكومة فيها بإنهاء الحجز الإجباري التي تفرضه على اللاجئين وطالبي اللجوء. يذكر أن الحكومة الأسترالية تتعرض لانتقادات واسعة بسبب معسكرات الاحتجاز التي شهدت اعتصامات وإضرابات عن الطعام ومحاولات انتحار أقدم عليها لاجئون عراقيون وإيرانيون وأفغان من يشكلون النسبة الرئيسة من طالبي اللجوء في هذه المعسكرات. ما يجدر ذكره أن أغلب اللاجئين الهاربين من سياسات الظلم والقمع والحروب الأهلية، ينتمون لدول في منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا وكذلك دول أفريقية، ومن بين تلك الدول العراق، أفغانستان، تركيا، إيران، السودان، الصومال، الجزائر، ليبيا.
|