
|
محكمة أمريكية: السجن 155 عاماً بتهمة التعاون مع حزب الله |
|
تواصل الأجهزة الأمريكية المختلفة السياسية والمخابراتية والقضائية شن حملتها الواسعة في إطار ما تسميه بـ(حملة مكافحة أنشطة الإرهاب) في العالم، وهي الذريعة التي اتخذتها إدارة البيت الأبيض والبنتاغون لضرب القوى التحررية وحركات المقاومة المختلفة التي تخوض كفاحاً مشروعاً من أجل الدفاع عن حريات وكرامة شعوبها، وتحرير أراضي أوطانها من كل أشكال الاستعمار والاحتلال، والتي تشكل بعض الحركات الإسلامية المجاهدة قسماً منها، كحزب الله لبنان وحركة حماس ومنظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينيتين. فعلى هذا الصعيد دانت محكمة شارلوت الفيديرالية في كارولينا الشمالية جنوب شرقي الولايات المتحدة اللبناني محمد يوسف حمود (28 سنة)، بجمع أموال لمصلحة حزب الله، وشقيقه شوقي يوسف حمود (37 سنة) بالتآمر وتهريب سجائر وتبييض أموال وانتهاك قوانين الهجرة وابتزاز مال. وكان الأخوان حمود بين 18 شخـصاً اعتقلوا في تموز (يوليو) 2000 في شارلوت وميتشيغان خلال عملية لمكتب التحقيقات الفيديرالي (أف. بي. آي). وكان أحدهم سعيد محمد حرب اعترف بانتمائه إلي المجموعة ووافق على الإدلاء بشهادته ضد الآخرين. واعتبرت واشنطن الأخوين حمود مسؤولين عن خلية لمجموعة لبنانية وصفت بأنها منظمة إرهابية، تمول نشاطاتها بواسطة تهريب السجائر من ولاية كارولينا الشمالية المعروفة بتدني الضرائب، إلي ولايات أخرى الضرائب فيها مرتفعة. وصدر الحكم علي حمود في نهاية مداولات استمرت ثلاثة أيام ومحاكمة استمرت خمسة أسابيع، وقال المدعي العام بوب كونراد: اجتازت الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد الإرهاب مرحلة جديدة، وهذا الحكم يجعل الإرهابيين ومن يسـاندهم عاجزين عن الإفلات من العدالة، والقضاء لن يتساهل مع محاولات تنظيم خلايا سرية. وقد يواجه محمد حمود حكماً يفوق 155 سنة، أما شقيقه فقد يحكم بالسجن نحو 70 سنة، وأكد وكلاؤهما انهما سيستأنفان الحكم.
|