
|
الخارجية الإيرانية ترفض وتندد باتهامات الرئيس بوش |
|
أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن مساندتها للشعبين الفلسطيني واللبناني إنما هي مساعدة معنوية، جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية السيد حميد رضا آصفي في تصريح خاص أدلى به لوكالة فرانس برس الثلاثاء 25 حزيران يونيو 2002م. وندد آصفي باتهامات الرئيس الأمريكي جورج بوش التي قال فيها أن إيران تقدم السلاح للمنظمات الأصولية المتشددة حسب تسميته وهي حركة حماس ومنظمة الجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني. وكان بوش قال في خطابه الخاص بالشرق الأوسط (على كل بلد ملتزم بالسلام أن يوقف الشحنات الإيرانية لتموين هذه المجموعات (حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله) والتصدي للأنظمة التي تشجع الإرهاب مثل العراق). من جهة أخرى رفض آصفي أيضاً مجمل خطاب بوش. وقال إن هذه التصريحات (تكرار للمواقف الأميركية المتشددة جدا والأحادية الجانب حول الشرق الأوسط والشعب الفلسطيني البريء). وأضاف (إن الرأي العام العالمي وخصوصا رأي الدول الإسلامية يختلف عن وجهة النظر الأميركية حول الشرق الأوسط). ووصف آصفي الموقف الأميركي بأنه (موقف سطحي وغير منطقي) وهو أحد أسباب الأزمة. واتهم واشنطن بأنها (تساند الاحتلال) الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وتابع (إن الحل الوحيد لازمة فلسطين هو إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه). كما رفض المتحدث الإيراني كلام بوش عن الإرهاب وقال (إن العالم الإسلامي لا يشاطر القادة الأميركيين أراءهم حول الإرهاب وينتظر منهم أن يحددوا الإرهاب بما هو وان يتوقفوا عن الأخذ بتفسيرات ليس من شأنها سوى خدمة النظام الإسرائيلي).
|