
|
إلى أخوتنا العراقيين والعرب والمسلمين وكافة منظمات حقوق الإنسان الحكومية وغير الحكومية |
|
اثنان وثلاثون عراقياً مظلوماً قذفت بهم ظروف البلاد العصيبة في إحدى السجون الباكستانية منذ ثلاث سنوات، وقبل مدة توفي أحدهم كمداً وألماً وحسرة. والصدفة المحضة هي التي أودت بهم لمنزلق السجون الباكستانية. ففي طريق هروبهم إلى بلاد الله الواسعة لم يدفعوا الرشوة للشرطي الباكستاني ومنذ ذلك الحين إلى كتابة هذه السطورـ النداء. يقبع هؤلاء المظلومون في السجون الباكستانية، وهي سجون تعيدك في مشاهدها واحتقار الإنسانية فيها إلى معتقلات نيرون وصدام حسين وكل الجبابرة في التاريخ، فأي حظ هذا الذي يطارد العراقي في حله وترحاله؟!. نهيب بكم التدخل من موقعكم المسؤول ومن موقعكم الأخلاقي لإطلاق سراحهم لقد سمعنا أنهم بحاجة إلى محام وبضعة دولارات لا غير.. فهل ما زالت هنالك نخوة عربية أو إسلامية أو قومية أو ضمير إنساني لإطلاق سراح هؤلاء الذين خرجوا من السجن الكبير (العراق) ليقعوا في سجن (الجنرال)؟!. لنعمل من أجل طلاق سراح هؤلاء المعذبين!!.
|