
|
إيران ترد رسمياً على دعوة بوش بشأن مطالبته بالتغيير الديمقراطي |
|
أعربت أوساط مختلفة في القيادة الإيرانية عن أدانتها لدعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش التي أطلقها الجمعة 12 تموز الجاري، بشأن أحداث ما أسماه بـ( تغييرات ديمقراطية) في إيران. الرئيس الإيراني السيد محمد خاتمي أدان دعوة بوش، طالباً من واشنطن إصلاح الماضي والتماس الاعتذار من الشعب الإيراني وحكومته. ودعا خاتمي في تصريحات للإذاعة، في أعقاب اجتماع لمجلس الوزراء، القادة الأميركيين (إلى الاعتذار لدى الشعب الإيراني والحكومة وفتح ثغرة في جدار الريبة الذي يفصل بين البلدين). وكان بوش دعا الجمعة طهران، إلى التخلي عن (سياستها التخريبية والمتصلبة)، مشيرا إلى أن إيران حديثة وإصلاحية لن تجد حليفا لها افضل من الولايات المتحدة. أما السيد محسن ميردامادي رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) فقد علق على دعوة الرئيس الأمريكي بوش قائلاً: (الحرية التي تمنح من آخرين في الخارج ليست حرية. بل على النقيض إنها تبعية). وتابع مضيفاً إن هناك خلافات جوهرية بين التغييرات التي يريدها الاصلاحيون الإيرانيون وبين الإصلاحات ذات الطابع الأميركي. وقال (الحرية التي ينالها الشعب بنفسه اكثر قيمة. على الرغم من إنها قد تحتاج إلى وقت أطول للوصول إليها). وقال ميردامادي (الاصلاحيون الإيرانيون ليسوا في حاجة إلى مساعدة بوش. يكفينا ألا يثير المشاكل أمام الإصلاحات في إيران). واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أن (واشنطن تستخدم التكتيكات القديمة لإحداث فجوة بين الأمة والحكومة).
|