رجوع

ارشيف الأخبار

دبلوماسي غربي: السيناريو الأفغاني سيتكرر في المسرح العراقي

 

 

أشار ديبلوماسي غربي مطلع على الملف العراقي، إلى أن المؤشرات الراهنة تفيد بقوة إلى أن النموذج الأفغاني الماثل إلى اليوم في الأذهان، سيكون نموذجاً مكرراً لمستقبل العراق السياسي، قائلاً: (كما استدعى الوضع في أفغانستان تجميع قوى المعارضة لإقامة حكومة انتقالية، سيحدث الأمر نفسه في العراق).

وأضاف الديبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه خلال حديثه لوكالة فرانس برس الاثنين 15 تموز يوليو الحالي، معقباً على مؤتمر الضباط العراقيين المعارضين لنظام صدام الحاكم في بغداد: (هذا ليس أول مؤتمر للمعارضة، وليس أول نداء توجهه لقلب نظام صدام حسين، لكن أهمية الاجتماع، انه جاء في وقت تبدو فيه الولايات المتحدة مصممة على توجيه ضربة عسكرية للعراق، ويبحث فيه العالم عن حل بديل للنظام العراقي).

وأكد الدبلوماسي أنه: (منذ 11 سبتمبر، باتت نوايا الولايات المتحدة الحربية اكثر تصميما، الحملة العسكرية لعام 1991 كان هدفها إخراج العراق من الكويت، أما الآن، فالهدف قلب النظام العراقي).

وفي معرض تقييمه لمؤتمر الضباط اعتبر الدبلوماسي المذكور أن المعارضة العراقية سجلت نقاطاً لمصلحتها خلال مؤتمر لندن، كون المؤتمر يأتي متزامناً مع تصميم الرئيس الأمريكي جورج بوش على توجيه ضربة عسكرية للعراق للإطاحة بنظامه الحاكم.

مما يشار إليه هنا إلى أن مؤتمر لندن للضباط العراقيين المعارضين لنظام صدام اختتم أعماله الأحد 14 تموز بتشكيل مجلس عسكري يتألف من 15 عضواً، بهدف التمهيد للإطاحة بنظام صدام ودعوة الجيش للانضمام لجهوده، وكذلك تبني (وثيقة شرف) مدونة تعهدوا فيها بالتخلي عن السلطة السياسية بعد قلب النظام الحالي.