
|
رابطة مدرسي الحوزة العلمية عقدت مؤتمرها العام الأول في مشهد المقدسة |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) مشهد المقدسة ـ احمد علي زاده عقدت رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم مؤخراً مؤتمر العام الأول على مستوى محافظات البلاد، في مدينة مشهد المقدسة، وبجور المرقد الطاهر لثامن الأئمة الأطهار علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وذلك بهدف البحث في مختلف قضايا العالم الإسلامي والمسائل المتعلقة بالحوزات العلمية. وشارك في المؤتمر عدد كبير من الشخصيات الدينية وأساتذة الحوزات العلمية ومسؤولي العديد من المؤسسات والمراكز الثقافية، ومن بين أبرز الحاضرين كان آية الله أستادي ومصباح يزدي والشيخ علي المشكيني والشيخ واعظ طبسي وآخرون غيرهم. هذا وقد طرحت من المؤتمر الذي استمر مدة يومين متتاليين مجموعة أوراق عمل إلى جانب بحوث وكلمات ألقاها عدد من علماء الدين الحاضرين، كان من جملتها كلمة أمين عام المؤتمر استادي ومما قال فيها: (ينبغي على علماء الدين في البلاد الإحساس بمسؤولياتهم، والتصدي للإجابة على الشبهات المثارة، وتشخيص مشاكل المجتمع، لا سيما في الجانب المعنوي، والبحث عن طرق لعلاج هذه المشاكل). ومن المتحدثين أيضاً سماحة واعظ طبسي الذي أشار في كلمته إلى أن مراجع الدين العظام هم باب هداية الناس. أما سماحة الشيخ مصباح يزدي فقال: (الشبهات الجديدة تتطلب إجابات جديدة أيضاً). بدوره قال المشكيني: (يجري في بلادنا حالياً كلام وجدل عريض على الدين، ونحن بدورنا لا نقول شيئاً)، وطالب بضرورة مواجهة هذه الحالة ومعالجتها. وفي نهاية أعمال المؤتمر، صدر بيان ختامي تمت قراءته في الجلسة النهائية للمؤتمر، ومما جاء فيه: (نتمنى أن لا تؤدي الجلبة والفوضى التي يثيرها البعض من ذوي الأغراض والأمراض السياسية، إلى إلهاء مسؤولي الحكومة عن المسائل الأساسية للإسلام والمسلمين).
|