
|
آثار وتحف نادرة في الضريح المطهر للإمام الرضا (عليه السلام) |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) مشهد المقدسة - أحمد علي زاده خلال جولته الاستطلاعية لتفقد المتحف الخاص بالآثار والموجودات التاريخية من التحف النادرة والهدايا الثمينة جداً المهداة للمرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في مدينة مشهد المقدسة بإقليم خراسان، جال مندوب الوكالة الشيعية للأنباء على الأقسام المختلفة للروضة الرضوية الشريفة، وأطلع على الكثير من المعالم التاريخية الهامة التي يحفل بها هذا المقام المقدس لثامن الأئمة المعصومين من أهل البيت (عليهم السلام). ومما وافانا به مندوب الوكالة في تقريره الخبري بهذا الخصوص، تحدث عن بعض الشواهد المهمة التي توقف عندها ليكتب عنها هذا الموجز في الوصف والتشخيص. فعند ضريح الإمام الرضا (عليه السلام) أشار إلى لوحة كتابية برونزية (رقيم) نادرة وثمينة جداً، وقد كتبت اسفل القبة المطهرة التي تعلو المرقد. هذه اللوحة المنقوشة بالذهب تعد واحدة من الآثار القديمة والنفيسة، وتعكس عظمة الموهبة الفنية الفذة وتلك الدقة البارعة لصانعها، الذي خط بالحفر اسمه أسفل اللوحة مع توقيعه وهو المرحوم محمد رضا الأمامي الأصفهاني. وأسرة الأمامي يعد أبناءها (محمد رضا - محمد حسن - علي قلي) ولمدى قرن كامل من الزمن من أهم وأكبر كتاب ونقاشي اللوحات البرونزية (الرقيم) المعلقة على جدران أبرز الأبنية السلطانية والتاريخية والكبيرة في مدن إيران الهامة مثل قم ومشهد المقدستين وطهران وأصفهان. إذ إن تاريخ أول لوحة تم التعرف عليها لمحمد رضا الأمامي يعود إلى العام 1309هـ. ق، وهناك لوحة أقدم منها لذات الأسرة يعود تاريخها إلى العام 1087 هـ.ق. ومن التحف الثمينة التي جلبت الانتباه والاهتمام هي المحفظة الخاصة بمفاتيح أبواب الضريح المطهر للإمام الرضا (عليه السلام)، وهذه مصنوعة من الفولاذ الرقيق، وقبل ذلك كانت عبارة عن محفظة للأقلام، غير أنه في عام 1119هـ.ق، وبسبب قيمتها الفنية العالية، خصصت لحفظ مفاتيح الضريح الطاهر للإمام الرضا (عليه السلام)، وذلك بأمر من السلطان حسين الصفوي. الفنان محمد كاظم هو صانع هذه التحفة الفنية الرائعة، حفر اسمه على بعض جوانبها، وتاريخ الإهداء وبحروف نقشت بالذهب، وفي شكل زخرفي غاية في الروعة والدقة المتناهية.
|