
|
شيعة ومحبي أهل البيت في الكويت أحيوا ذكرى ولادة الحوراء زينب (عليها السلام) |
|
في الوقت الذي أحيا فيه المسلمون وشيعة أهل البيت في العديد من الدول الإسلامية وبلدان المهجر، لا سيما في أوربا، ذكرى ولادة الحوراء عقيلة بني هاشم السيدة زينب بنت أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليهما السلام). أقامت الحسينيات في الكويت احتفالات دينية كبيرة بهذه المناسبة الميمونة واتسمت الاحتفالات بحضور العديد من العلماء وفي مقدمتهم آية الله العظمى الشيخ الميرزا عبد الرسول الاحقاقي وعدد من رجال الدين والخطباء وحضور كثيف من المؤمنين وقد تطرق الخطباء إلى مكانة تلك المرأة الفاضلة والسيدة المخدرة وعلومها وثقافتها حتى قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام) (إن عمتي زينب عالمة غير معلمة فهمه غير مفهمة). وقال الشيخ علي الغروي ضمن كلمته في حسينية سيد محمد الحسيني بمنطقة سلوى إن السيدة زينب (عليها السلام) هي عمة الأئمة (عليهم السلام) وهي ثمرة النبوة والإمامة والولاية والسليلة الميمونة الطاهرة من أهل البيت (عليهم السلام)، ولقبت بالعديد من الألقاب منها عقيلة بني طالب، وعابدة آل أبي طالب، أم المصائب وكعبة الرزايا. وكانت السيدة (زينب) مخدرة وسيدة فاضلة لما لها من مكانة في بيت أبيها وتعبدها وتمسكها بمبادئ الإسلام ومن هنا كان على الأخوات المؤمنات من جميع المذاهب وخاصة المواليات لأهل البيت الاقتداء بها والتمسك بهديها والأخذ بمبادئها وعبادتها وزهدها. وأضاف بان السيدة زينب كانت عديلة الإمام الحسين (عليه السلام) طيلة حياتها ولم تفارق أخاها، ولا ينسى مواقفها أمام عبيد الله بن زياد ويزيد بن معاوية حيث كانت تمثل آل أبي طالب ومواقف أبيها الإمام علي (عليه السلام) حيث تمثلت بالصبر وجسدت المبادئ في حياتها رغم المعاناة والرزايا والمصائب. وأشار سماحة الشيخ علاء الدين فخر الدين ضمن كلمته في الحسينية الجعفرية العامرة بمنطقة الصوابر إلى أن للسيدة زينب (عليها السلام) مكانة مرموقة وسط أهل البيت (عليهم السلام) والشيعة بشكل عام حيث أنها ولدت في بيت طاهر مطهر وبيت النبوة والإمامة ونشأت وترعرعت في الحجور الطيبة وتغذت على ألبان الروحانية المستمدة من الوحي الإلهي، كما أنها نشأت بين أحضان الرسالة بداية من الرسول ووالدها الإمام علي وأمها السيدة الزهراء وأخويها الإمامين الحسن والحسين (صلى الله عليهما جميعا)، فهي ترعرعت في أهم أركان أهل البيت (عليهم السلام) والذين اذهب الله عنهم الرجز وطهرهم تطهيرا، وإنها كانت تحمل لسان أبيها ومواقفه وروح أخيها.
|