رجوع

ارشيف الأخبار

مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) تندد بخطة الإبعاد الإسرائيلية في وسائل الإعلام الأمريكية

 

  

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

واشنطن ـ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)

ندد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) بإعلان قوات الاحتلال الإسرائيلية عزمها طرد أقارب منفذي الهجمات المسلحة - في بيان وزعه المجلس على 25 ألف وكالة إعلامية في الولايات المتحدة وكندا، كما طالب المجلس – في بيانه - الرئيس الأمريكي بالوقوف في صف القوانين الدولية وإدانة إسرائيل، وأدان المجلس قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية بهدم منازل أقارب المتهمين بالقيام بعمليات مسلحة واحتجازهم والتهديد بترحيلهم.

وركز المجلس في بيانه على أن ميثاق جنيف يحرم ما تعتزم إسرائيل القيام به، وحذر من أن أية مساندة أمريكية للخطة الإسرائيلية - حتى لو كانت مساندة ضمنية - سوف تلحق مزيدا من الضرر بمصالح وصورة أمريكا في العالم الإسلامي.

وأشار المجلس إلى بنود اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين في وقت الحرب، إذ تنص على أن (طرد وترحيل الأفراد والجماعات قسرا من أراضيهم المحتلة - إلى أراض أخرى تحت سيطرة المحتل أو أراض ببلد أخر – محتل أو غير محتل – هو أمر ممنوع بغض النظر عن دوافعه). كما أشار المجلس إلى مادة أخرى بالميثاق تمنع معاقبة الأفراد بسبب جريمة لم يرتكبوها بأنفسهم.

ووصف نهاد عوض مدير مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) الخطة الإسرائيلية بأنها (مثال جديد على عدم احترام إسرائيل المتواصل للقوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين الخاضعين لاحتلال عسكري، وعلى أن الحكومات الإسرائيلية المتتابعة تعيش تحت وهم أن السلام والأمن يتحققان فقط من خلال زيادة معاناة الشعب الفلسطيني. وفي الحقيقة أن العكس هو الصحيح).

وأضاف نهاد عوض قائلا (يبدو أن قادة إسرائيل يعتقدون أنهم لو قتلوا المزيد من الفلسطينيين، وهدموا المزيد من المنازل، وبنوا المزيد من المستوطنات، وسجنوا المزيد من الأباء والأبناء، وأهانوا المزيد من النساء والأطفال، وجرفوا المزيد من البساتين فإن ذلك سيجعل الأمور تمضي على ما يرام. هذا الاتجاه هو السبب الحقيقي للنزاع الحالي).

وطالب نهاد عوض الرئيس الأمريكي بإصدار إدانة قوية للخطة الإسرائيلية وإنهاء مساندة أمريكا غير العادلة لأية سياسة تحاول إسرائيل تنفيذها بغض النظر عن شرعيتها القانونية وتأثيرها السلبي على المصالح الأمريكية.