رجوع

ارشيف الأخبار

تظاهرات شعبية ضخمة في إيران للتنديد بالسياسات الأمريكية المعادية

 

 

شهدت العديد من المدن الإيرانية ومنها طهران صباح الجمعة 8 جمادى الأولى 1423هـ الموافق 19 تموز يوليو الجاري تظاهرات شعبية احتجاجية استمرت لساعات عديدة وانتهت عند مركز إقامة صلاة الجمعة، حيث نددت الملايين المشاركة فيها بسياسات الولايات المتحدة الأمريكية المعادية للإسلام ولإيران، وشاركت فيها مختلف القوى والفعاليات الدينية والسياسية والعسكرية إلى جانب مشاركة العديد من الشخصيات الرسمية من أعضاء البرلمان وأعضاء الحكومة.

وكان من بين هذه الشخصيات المشاركة الدكتور كمال خرازي وزير الخارجية، الذي أكد عزم الشعب الإيراني على مواصلة دعمه وتأييده لانتفاضة الأقصى، وطالب واشنطن بالكف عن سياساتها السلطوية والتدخلية والاعتذار من الشعب الإيراني، وأشار إلى أن الشعب الإيراني يؤمن بالإصلاحات وتكريس حاكمية الشعب في إطار الدستور.

ودعا المسؤولين كافة إلى السعي الجاد لحل المشاكل التي يعاني الشعب منها لاسيما الاقتصادية والمعيشية، وأكد أهمية صيانة ومراقبة الحريات المشروعة وتوسعة نشاط الصحافة وتعزيز التعددية الحزبية، وناشد القوى والتيارات السياسية والصحافة الابتعاد عن القضايا التي تمس القيم والمعتقدات، واعتبر أن الاستعداد التام للقوات المسلحة بمختلف صنوفها العسكرية ضرورة ملحة لمواجهة أي اعتداء مرتقب والقضاء عليه.

وفي العاصمة طهران ردد مئات الآلاف من المتظاهرين، شعارهم التقليدي (الموت لأميركا والموت لإسرائيل والموت للمنافقين والموت لصدام)، فيما أكدوا استعدادهم لخوض القتال ضد أي هجوم محتمل تتعرض له بلادهم، وعززوا هذا التأكيد بارتداء الأكفان، واحرقوا الدمية المعروفة بـ (العم سام) وكذلك العلمين الإسرائيلي والأميركي.

كما أكدوا من خلال الشعارات واللوحات الجدارية التي وضعوها على جانبي الطرق دعمهم الكامل للقضية الفلسطينية.

واصدر المتظاهرون في العاصمة بيانا من ست نقاط، أكدوا فيه أن (أميركا ومنذ انتصار الثورة الإسلامية في العام 1979 ما فتئت تتدخل في شؤون إيران الداخلية ببعد مركزي ثابت هدفه إطاحة النظام الإسلامي الحاكم)، ووصف البيان الولايات المتحدة بأنها (مركز ثقل الفتن وراعية اخطر شبكات الإرهاب في العالم)، واعتبر أن (أميركا الداعية إلى الحرب)، وراء كل الأزمات وعدم الاستقرار في العالم، وان قادة البيت الأبيض هم اكبر حماة لقوى الإرهاب العالمي لاسيما الكيان الصهيوني.