رجوع

ارشيف الأخبار

الشيخ أبطحي: نأمل التواصل سريعاً في الكشف عن مصير الإمام موسى الصدر

 

 

أعرب الشيخ محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني المكلف بمتابعة قضية اختفاء الإمام موسى الصدر عن تفاؤله في إمكانية الكشف عن مصير الإمام الصدر، بفعل عودة التعاون بين إيران وليبيا للوصول إلى نتيجة سريعة في هذا الصدد.

وخلال حوار صحفي أجرته صحيفة الشرق الأوسط عبر الهاتف مع الشيخ أبطحي بهذا الخصوص، ورداً على سؤال حول نتيجة طلب الحكومة الإيرانية من سيف الإسلام نجل العقيد معمر القذافي للتوسط عبر مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية بالكشف عن مصير الإمام الصدر، أجاب المسؤول الإيراني:

- نحن في الواقع لم نتصل بمؤسسة القذافي الخيرية، إنما اتصلنا ونقوم بالاتصال مع دولة ليبيا وأجرينا محادثات مختلفة في طرابلس الغرب وفي طهران حول قضية موسى الصدر لأنه شخصية عالمية لا تخص بلداً دون بلد وإنما كل المسلمين من واجبهم أن يتابعوا قضيته. فكانت مفاوضاتنا مع المسؤولين الليبيين تتقدم وكنا نأمل أن نتوصل إلى نتيجة معينة، وكنا نأمل بتعاون إيراني - ليبي يوصلنا إلى نتيجة لكن مع الأسف طالت كثيراً على رغم ما وعدونا (الليبيون) بالتعاون اكثر، نحن لم نسمع من إخواننا الليبيين الجواب على الموضوع الذي اتفقنا على أن نأخذه منهم عليه وآمل من دولة ليبيا أن تساعد العالم وتساعد المسلمين عامة واللبنانيين خاصة على معرفة مصير الإمام الصدر، ونحن جاهزون للتعاون معها من اجل بلوغ هذه الغاية.

وحول تنويه سيف الإسلام باحتمال ضلوع المدير السابق لجهاز المخابرات الليبية بجريمة الصدر، علق أبطحي قائلاً: إن دولة ليبيا ليست دولة صغيرة وليست دولة غير مسيطرة، ويمكن أن نتعاون معها وان نعرف الموضوع بالتفاصيل اكثر من أي جهة.

وخلال الحديث الهاتفي أشار أبطحي إلى أن المفاوضات التي جرت مع ليبيا مكنت القيادة الإيرانية من التوصل إلى نقاط جيدة بخصوص مصير الصدر، معرباً عن تفاؤله باستمرار التعاون للوصول إلى النتيجة المطلوبة، لا سيما وأن عوامل هذا التعاون متوقفة على ما يبذله الليبيون من جهود في هذا السبيل.

وحول رأيه عما قيل أن نجل الرئيس الليبي القذافي يقوم بإعداد ملف تحقيق مفصل حول قضية الصدر سينتهي قبل نهاية السنة الحالية بالتعاون مع لبنانيين وإيطاليين وليبيين، أجاب:

- هذه الأمور يكون من الأفضل أن لا أتدخل فيها.

وعما يريد أن يقوله للطائفة الشيعية في لبنان، وحول مجمل ما توصل إليه حتى الآن؟

- قال ابطحي إن التحقيق حول مصير الصدر هو من واجب كل مسلم لبنانياً كان أو إيرانياً لأن الصدر ليس على مستوى دولة دون دولة هو على مستوى العالم الإسلامي، ونحن ما زلنا نعمل بالتعاون مع ليبيا ونأمل أن نصل إلى نتيجة.