
|
قوات الاحتلال الهندية تحاصر أحد مساجد المسلمين في كشمير |
|
ضمن سياستها الرامية إلى أحكام قبضتها وهيمنتها على الجزء الذي تحتله من إقليم كشمير الإسلامي، ومحاولتها قمع حركة التحرير التي يخوضها مسلمو الإقليم قامت قوات الشرطة الهندية الجمعة 19 تموز يوليو الجاري بمحاصرة أحد المساجد، وتبادلت إطلاق النار مع مجموعة من الرجال الناشطين الذين اضطروا إلى الاحتماء بالمسجد، بعد ملاحقة الشرطة لهم للاشتباه بضلوعهم فقتل ثلاثة جنود في كمين منفصل. وقتل أربعة جنود وثلاثة من الانفصاليين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في شمال ولاية جامو وكشمير. وتواصلت عملية إطلاق نار متفرقة بعد الظهر مع فرض قوات الأمن حصارا على مسجد في منتصف الطريق بين سريناغار وجامو العاصمتين الصيفية والشتوية للولاية. وقالت الشرطة إن ثلاثة أو أربعة رجال يعتقد انهم انفصاليون لجأوا إلى مسجد في بلدة بانيهال بعدما افلتوا من قوات أمن حاولت القبض عليهم في منزل قريب. وقال ضباط شرطة: (لقد تنقلوا من منزل لآخر وبدأوا في إطلاق النار على القوات قبل أن يلجأوا إلى المسجد). وقالت الشرطة إن ثلاثة جنود هنود قتلوا في شمال سريناغار في كمين نصبه انفصاليون مساء أمس الأول. في الوقت نفسه قتل جندي وثلاثة من مقاتلي جماعة حزب المجاهدين الرئيسية في تبادل لاطلاق النار بمنطقة سوبوري المجاورة أمس.
|