
|
السيد محمد باقر الحكيم: لم ألتقِ الأمريكان وننسق مع الأكراد بشأن مستقبل العراق |
|
صرح سماحة السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، بأنه شخصياً لم يجتمع مع أي مسؤول أمريكي، لكن بعض ممثلي المجلس الأعلى الذي يتزعمه اجتمعوا مع الأمريكان للبحث في شأن القضية العراقية. وأوضح السيد الحكيم الذي كان يتحدث خلال مقابلة صحفية أجرتها معه في مكتبه الرسمي في العاصمة الإيرانية طهران وكالة أبناء رويترز، بأن المسؤولين الأمريكيين لم يناقشوا أي تعاون عسكري مع جماعته التي تضم بضعة آلاف من المقاتلين تتركز معاقلهم في منطقة الأهوار التي تسكنها غالبية شيعية بجنوب العراق وانهم لم يطلعوه على خططهم. وأضاف قائلا (ليس لدي أي معلومات محددة عن نواياهم). وحول سؤال عن طبيعة عملية التغيير السياسي المرتقبة في العراق، أجاب الحكيم بأن الشعب العراقي سيغير نظام الحكم إذا منع المجتمع الدولي رئيس النظام صدام حسين من استخدام أسلحة الدمار الشامل، وإن الإطاحة بصدام هو من صلب واجب الشعب، وليس واجب أي طرف أو دولة أخرى. وعن التنسيق الجاري مع القوى الكردية، قال رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، أنه ينسق جهوده مع الحزبين الرئيسيين الكرديين، وأنه أجرى محادثات هامة مع جلال الطالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني خلال الزيارة التي يقوم بها لإيران، وأنهما ناقشا أهمية وحدة العراق، وإقامة الحكومة المستقبلية، وإنه اتفق مع الزعيم الكردي إلى الدعوة إلى اجتماع في المستقبل القريب تشارك فيه جميع فصائل المعارضة العراقية، مشيراً إلى أن احتمال أن يتم عقده في إحدى دول أوروبا. وقال الحكيم (الحكومة المستقبلية يجب أن تكون متعددة الأبعاد وسينتخبها الشعب وستمثل الشعب بأكمله بخصائصه العرقية والدينية والسياسية). وسئل الحكيم عن الموعد الذي قد تتشكل فيه تلك الحكومة فقال وهو يهز كتفية (هذا الأمر بيد الله).
|