رجوع

ارشيف الأخبار

الحرس الثوري الإيراني يصدر بياناً تحذيرياً قوياً

 

  

 

أصدرت قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني (الباسداران) الأحد 21 تموز يوليو الجاري بياناً لها، ضمنته تحذيراً مبطناً وشديداً للقوى المحسوبة على تيار الإصلاح، متهمة إياها بالسعي إلى تغيير الطابع الديني للنظام السياسي القائم في البلاد، والدعوة إلى العلمنة، وهو ما يعني المطالبة بفصل الدين عن السياسة، وبالتالي خدمة موقف الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء في بيان قيادة الحرس: (نلاحظ في هذا التوجه القوي للعلمنة وتغليب النزعة الدنيوية، الرغبة في الفصل بين الإسلام والدولة وإضعاف ولاية الفقيه).

وأضاف البيان أن (الخطر الراهن هو دخول تيار مشبوه إلى أوساط القوى الثورية وهو تيار يريد شيئا فشيئا تغيير أسس ومبادئ الثورة وإعطاء الأمل للعدو).

وأضاف البيان أن (هذا التيار المشبوه الذي كان ربما في الماضي مع الثورة الإسلامية، تمكن من زيادة عدد مناصريه وتغلغل في جسم السلطة نفسها). وقال إن (هذا التيار يهين مختلف مؤسسات الثورة ويسيء إلى احترام الإسلام). وتابع إن (هؤلاء الأشخاص تجاوزوا حدودهم منذ بضعة اشهر، داعمين علنا الروح الانقلابية لدى الرأي العام، ويأملون في استغلال اليأس الاجتماعي للفوز في الانتخابات المقبلة عبر رفع شعارات مثل الحرية للشباب والشابات) و(حرية الحصول على أطباق لاقطة) للمحطات الفضائية.

ومضى البيان قائلا انهم (يحرفون في السياسة الخارجية تعاليم الإمام الخميني، مدعين أننا لا نستطيع أن نكون فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين أنفسهم ويريدون التقرب من الصهاينة). وتابع البيان (انهم يعترفون رسميا بالولايات المتحدة كزعيمة للعالم ويعرضون على واشنطن، رغم تحذيرات المرشد، مفاوضات مباشرة). وأكد (أما نحن، فسنحمي الثورة ونكون مستعدين للدفاع عن بلدنا الغالي وشعبنا الوفي دوما لأسس ومبادئ الثورة).

ويتزامن صدور هذا التحذير مع التظاهرات الضخمة التي اجتاحت العاصمة طهران وبعض المدن الإيرانية الجمعة الماضية للتنديد بسياسة الولايات المتحدة اتجاه إيران. كما يأتي بعد انعقاد مؤتمر اكبر الأحزاب الإصلاحية، جبهة المشاركة بزعامة محمد رضا خاتمي. وقد دعي للمشاركة في المؤتمر إبراهيم يزدي رئيس حركة تحرير إيران المحظورة والتي يحاكم حوالي 60 من أعضائها بتهمة (محاولة قلب النظام).