رجوع

ارشيف الأخبار

عدوان صهيوني غادر يوقع 15 شهيداً و150 جريحاً من المدنيين في غزة

 

 

في عمل وحشي وغادر خطط له رئيس الوزراء الصهيوني الإرهابي إرييل شارون ووزير دفاعه بنيامين بن اليعازر، قامت طائرة حربية إسرائيلية من طراز إف 16 منتصف الليلة الماضية بغارة هجومية على مبنى سكني في قطاع غزة، يسكنه أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث أطلقت الطائرة صاروخاً نحو طابق المبني الذي يشتمل على شقة سكن المسؤول العسكري لحركة حماس صلاح شحادة، مما أسفر عن استشهاده هو وزوجته وطفلته (إيمان) إضافة إلى حارسه الشخصي أزهر نصار.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى بغزة ومصادر في حماس بأن الغارة العدوانية الغادرة أسفرت كذلك عن استشهاده 11 شخصاً آخرين بينهم ثمانية أطفال، أحدهم رضيع لم يتجاوز الشهرين، وخمسة أطفال تقل أعمارهم عن خمس سنوات، فيما جرح ما يقرب من 150 شخصاً من أفراد العائلات التي تقطن المجمع السكني الذي تعرض للهجوم الصهيوني، والذي أصيب بأضرار مادية جسمية، حيث دمرت خمسة شقق تقع في طابقين أو ثلاثة طوابق تضم عشرات العوائل.

وفيما أعربت الأوساط الصهيونية الحاكمة عن ارتياحها للعملية العسكرية هذه، ومقتل القيادي صلاح شحادة المطلوب الأول في قائمة التصفيات التي أعدتها حكومة شارون.

فيما توعدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، بالثأر للقائد الشهيد شحادة، وذلك في بيان أصدرته بمناسبة اغتياله. ومما جاء في البيان: (إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تودع اليوم قائدا عظيما ومربيا كبيرا فإنها تؤكد أن مسيرة الجهاد والمقاومة التي كان للشيخ القائد (شحادة) عظيم الأثر في تأجيجها مستمرة ومتصاعدة تاركة لدماء قائدها أن تحدد طبيعة الرد).

وأشارت الكتائب أيضا إلى أنها (تنعى زوجة الشهيد القائد العام الشيخ صلاح شحادة الأخت ليلى خميس يوسف صفيرة، 40 عاما، وابنته إيمان، 14 عاما، والشهداء الأطفال والنساء الذين سقطوا من جراء الجريمة النكراء).

هذا وقد أثارت الجريمة الصهيونية الوحشية استياء وتنديد الكثير من دول العالم وقواه التحررية، فيما عبرت دول الاتحاد الأوروبي وأمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان عن رفقهم لما قامت له حكومة شارون من عمل تسبب مقتل المدنيين الأبرياء.