رجوع

ارشيف الأخبار

مسؤول بريطاني: بإمكان حزب الله الاستئناف أمام القضاء البريطاني بشأن لائحة الإرهاب

 

 

 

أكد جيرار راسل رئيس الدائرة العربية والإسلامية في وزارة الخارجية البريطانية أن بإمكان حزب الله تقديم استئناف أمام المحاكم البريطانية في حال رغب في الاعتراض على وصف جناحه الخارجي بالمنظمة الإرهابية.

وأشار راسل الذي كان يتحدث بذلك لإحدى الصحف اللبنانية، إن موقف بلاده من الإرهاب يتميز عن موقف الولايات المتحدة الأمريكية، نظراً إلى الأعراف البريطانية في حماية الحريات المدنية وإلى الفصل بين السياسية والعسكرية لدى التنظيمات المدرجة على لائحة الإرهاب المعتمدة من لندن ولفت راسل إلى أن (لا وجود لتعريف للإرهاب في القوانين البريطانية لكننا أصدرنا عام 2000 قائمة بالمنظمات التي تعتبر إرهابية، ومن بينها الجناح الخارجي لـحزب الله. وهذا لا يعني إننا نستحسن كل ما تقوم به الأجنحة الأخرى من هذا الحزب. ولكن هناك حوار بدأناه السنة الماضية مع الأمين العام السيد حسن نصر الله يسمح لنا بالتعبير عن أفكارنا ووجهات نظرنا حول بعض المواضيع).

وفي معرض إشادته بالتحولات الإيجابية التي طرأت على سياسة حزب الله، قال راسل: (إن هناك تغييراً في موقف حزب الله، فالأحداث التي ارتبط اسمه بها جرت في الثمانينات ولدينا أدلة عليها، وبالطبع موقفه تطور، نافياً رغبة حكومة بلاده في إدراج اسم هذا الحزب على اللائحة الأوروبية والتقيد فقط بوصف الجناح الخارجي للحزب بأنه منظمة إرهابية).

وعن صحة المعلومات التي تقول أن هناك ضغوطاً أميركية على الدول الأوروبية لإدراج اسم حزب الله على لائحة الإرهاب الأوروبية، وان بريطانيا وألمانيا سعيا إلى ذلك داخل الاتحاد، أفاد راسل: (في الواقع، إن هذه المعلومات تحيرني بعض الشيء، باعتبار إننا نميّز بين الجناح الداخلي والجناح الخارجي. والمحيّر أيضاً انه لا يمكننا مطالبة الاتحاد الأوروبي بقضايا لا يقرها القانون البريطاني. وليس باستطاعتنا المطالبة بأن تكون القائمة الأوروبية مؤسسة على مبادئ مختلفة رغم وجود اختلاف ربما في التعريف القانوني للإرهاب على المستوى الأوروبي عن المستوى البريطاني).

وعن علاقة حزب الله ببعض التنظيمات داخل الأراضي الفلسطينية وهل بريطانيا قلقة حيال نشاط حزب الله وعلاقته ببعض التنظيمات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، أجاب: (إذا كان حزب الله يشارك في نشاطات المجموعات الفلسطينية فان ذلك يعتبر تغييراً في سياسته، وتالياً لا اعتقد أن ذلك يفيد الحزب ولا اللبنانيين. وإذا كان ذلك صحيحاً فيكون أثار قلقاً ولكن ليس لدي أدلة على هذا النوع من النشاطات).