
|
العثور على مقبرة سرية جديدة لضحايا مجزرة سبرنيشيا البوسنية |
|
في واحدة من سلسلة جرائم الإبادة الجماعية الوحشية التي ارتكبتها سلطات الحكم الصربي الدموي برئاسة الإرهابي السفاح سلوبودن ميلوسوفيتش بحق مسلمي البوسنة والهرسك، إبان الحرب العنصرية - الطائفية التي شنها ضدهم لسنوات طويلة، اكتشف الخبراء الجنائيون شمال شرقي البوسنة الثلاثاء قبوراً جماعية من المرجح أن تضم رفات مائة من مسلمي المنطقة الذين راحوا ضحية مذبحة سربنيشيا التي وقعت عام 1995. وقال مراد حورتيك، وهو عضو في جمعية المسلم للبحث عن المفقودين إن القبور الجماعية اكتشفت الاثنين بالقرب من قرية كامنيكا الخاضعة للصرب والتي تبعد 45 ميلاً شمال شرقي سراييفو. وصرح مراد لوكالة الأسوشيتدبرس عن اعتقاده بأن الجثث تعود لمسلمين ذبحوا في سربنيشيا، ويتزامن الاكتشاف مع مرور الذكرى السابعة لحدوث المجزرة التي راح ضحيتها حوالي 8000 من سكان المنطقة التي كان من المفترض أن تكون (منطقة آمنة) وتحت حماية القوات الهولندية التابعة للأمم المتحدة. وكانت مجزرة سربنيشيا من أكبر المذابح في التاريخ عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية. واكتشفت بقايا نصف سكان البلدة في قبور جماعية متعددة شرقي البوسنة. وقال هورتيك (إن القبور التي اكتشفت حديثاْ تحوي جثثاً تم جلبها من قبور في أماكن أخرى في محاولة لإخفاء البقايا من محققي جرائم الحرب، وأكد تقرير مبدئي تم نشره الاثنين تحدث عن استحالة تحديد عدد الجثث مباشرة؛ وذلك لأنها تحللت في مكان أخر وتم إلقاؤها لاحقاً في هذا القبر).
|