رجوع

ارشيف الأخبار

السيد نبيه بري يفتتح المؤتمر السنوي العاشر لحركة أمل

 

 

أكد السيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني - رئيس حركة أمل رفضه محاولة الرئيس الأميركي جورج بوش خلال خطابه الأخير وضع المنطقتين العربية والإسلامية في قفص الاتهام، وقال إن الولايات المتحدة تريد من العرب ومن الفلسطينيين على وجه الخصوص، قبول إسرائيل على علاتها (مقابل وعود تشبه وعد إبليس بالجنة).

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها بري في حفل افتتاح المؤتمر السنوي العاشر لحركة أمل، الأربعاء 24 تموز يوليو الجاري في قاعة الأونيسكو في العاصمة بيروت، في حضور شخصيات دينية وسياسية ودبلوماسية.

وحول مسألة الوجود السوري في لبنان لفت بري إلى محاولة الانتقاص من الدور السوري تجاه محنة لبنان، وتصوير الأمر وكأنه احتلال، وتجنب الإقرار باستمرار الحاجة إلى هذا الدور على خلفية جريمة صيدا الأخيرة، وجرائم الاغتيال والتفجير في بلد، نكاد نقف فيه على المحاور عند طرح كل عنوان.

وبشأن مطالبة البعض بإرسال قوات الجيش اللبناني إلى المنطقة الحدودية مع فلسطين المحتلة، أكد رئيس الحركة السيد بري إن المناطق الحدودية هي اكثر المناطق المستقرة أمنياً، وهي من المناطق التي لا تواجه فيها الدولة مشكلات أو تشويهاً لصورة التعايش الوطني، أو تهديداً لحرية الانتماء والتعبير أو تهديداً لحقوق الإنسان.

ورأى بري أن القوى الأمنية الرسمية المشتركة موجودة في المنطقة الحدودية إلى جانب الأجهزة الأمنية، والجيش اللبناني موجود على تماس وفي عمق المنطقة الحدودية... وان تحريك قوى الجيش إلى الأمام أو الخلف هو أمر يتعلق بالترتيبات التي تراها قيادته العسكرية ضرورية وليس وفقاً لما تراه إسرائيل وترتئيه. ودعا بري إلى عدم الخلط بين المقاومة والدولة، مذكراً بأن إسرائيل لن تسقط من أطماعها المياه اللبنانية، وهي تواصل أطماعها في الأرض والمياه اللبنانية، وعبر احتلالها أجزاء عزيزة من أرضه وفي طليعتها مزارع شبعا وتلال كفر شوبا ولا تزال تنتهك يومياً حرمة الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانية وتسرق التراب اللبناني، كما إنها لا تزال تحتجز عدداً من المواطنين اللبنانيين بما يخالف القانون الدولي واتفاقيات جنيف وملحقاتها، ولا تزال تتكتم حول مصير عشرات اللبنانيين، وهي تواصل التسلح بأحدث الأسلحة الأميركية، وتطور ترسانتها النووية ووسائل الحرب المختلفة، وكأنها ذاهبة إلى الحرب مع دول الجوار، وهذا يمثل تهديداً لهذه الدول وللبنان.

يذكر هنا أن من بين المسائل والمهام التي سيتناولها المؤتمر السنوي الحالي لأمل، انتخاب هيئات الحركة الرئيسية الثلاث: هيئة الرئاسة وأعضاء الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي.