
|
محكمة أمريكية تعيد لأم مسلمة طفلها بعد حملة نظمها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) واشنطن: مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أثنى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) – وهو منظمة معنية بالدفاع عن حقوق وحريات المسلمين والعرب في أمريكا – على قرار إحدى محاكم ولاية ساوث داكوتا إعادة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات إلى أمه بعد أن أخذ منها بقرار محكمة في أوائل الشهر الحالي بعد اعتناقها الإسلام. وكان المجلس قد أثار قضية الأم المسلمة في حملة نظمها منذ حوالي أسبوعين حين قضت إحدى محاكم ساوث داكوتا بنزع حق حضانة طفل في الخامسة من عمره من أمه، وأعطت حق حضانته إلى أبوي الأم بعد اعتناقها الإسلام وزواجها من زوج مصري وإعدادها للسفر إلى مصر. كما قدم والد السيدة المسلمة للمحكمة عريضة اتهم فيها أبنته التي أسلمت بأنها (اعتنقت سلوكا شاذا، يتضمن ارتداء زي مسلم، وإعلان إنها مسلمة)، وقد أرفق مع العريضة صورة للأم ترتدي غطاء الرأس الإسلامي. وبعد أن اشتكت الأم المسلمة إلى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أثار المجلس القضية إعلاميا وجماهيريا وطالب المسلمين في أمريكا وخارجها بمساعدة السيدة المسلمة في تحمل تكاليف القضاء، وقد لاقت الحملة أصداءا إعلامية قوية في أمريكا وخارجها. وقد أفاد حكم أصدرته إحدى محاكم ساوث داكوتا يوم الاثنين الماضي 22 يوليو بأنه من حق الأم دستوريا أن تنشئ ولدها بالطريقة التي تراها مناسبة، وذلك على الرغم من شهادة والد السيدة المسلمة أمام المحكمة والتي أكد فيها خشيته من أن تسافر الأم بابنها إلى مصر حيث يكرهون الأمريكيين (على حد قوله) وحيث سيعيش كمواطن من الدرجة الثالثة. وقد شكر نهاد عوض مدير مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) كل من شاركوا في الحملة وتبرعوا للأم المسلمة أو ساندوا حقها في استعادة طفلها، وقال أن هذه القضية تعطي مثالا لما يمكن أن يحققه المسلمون من نتائج إيجابية إذا نظموا جهودهم للحفاظ على حقوقهم.
|