
|
الخارجية الأمريكية توجه الدعوة لـ6 من قادة المعارضة لبحث مستقبل العراق |
|
تناقلت العديد من المصادر الخبرية ووكالات الأنباء العالمية يومي الجمعة والسبت 26 و27 تموز الجاري، نبأ دعوة الإدارة الأمريكية لستة من قادة الفصائل الرئيسية في المعارضة العراقية، للحضور إلى واشنطن في التاسع من شهر آب أغسطس (القادم) لعقد اجتماعات للبحث في مستقبل العراق. ووجه الدعوة كل من مارك غروسمان، وكيل وزارة الخارجية الأميركية، ودوغلاس فيث، نائب وكيل وزارة الدفاع، ويأتي منصب غروسمان في الترتيب الثالث من حيث الأهمية في الخارجية الأميركية. وقالت المصادر انه إذا سارت المحادثات على ما يرام فان الزعماء يتوقعون مقابلة مسؤولين أميركيين على مستوى أعلى. وأضافت هذه المصادر أن الدعوة وجهت إلى كل من احمد جلبي والشريف علي بن الحسين من (المؤتمر الوطني العراقي) والزعيمين الكرديين جلال طالباني ومسعود بارزاني، والى سماحة السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، من المعارضين الشيعة الذين يتخذون إيران مقرا لهم، وإلى أياد علوي من (حركة الوفاق الوطني العراقي). من جهة أخرى ألغى المؤتمر الوطني العراقي المعارض الذي يتزعمه الدكتور أحمد الجلبي، في آخر لحظة مؤتمرا صحافيا كان مقررا عقده لإعلان الحكومة الوطنية الانتقالية. وأعلن في بيان مقتضب أن المؤتمر الصحافي المقرر (أرجئ إلى موعد لاحق لإفساح المجال لإجراء مناقشات إضافية بين مجموعات المعارضة العراقية). والفكرة كانت تتمثل في التحضير لتشكيل حكومة مؤقتة (على جزء من الأراضي المحررة) في العراق، وكان من المقرر الإعلان رسميا عن هذه الحكومة مع بدء اندلاع معارك محتملة للإطاحة بصدام حسين بحسب صحيفة (ذي غارديان) البريطانية.
|