
|
العلامة نصر الله: العالم العربي والإسلامي بحاجة إلى أكثر من كربلاء |
|
تحدث الأمين العام لحزب الله لبنان العلامة السيد حسن نصر الله في الاحتفال الذي أقامه الحزب عصر الاثنين 29 تموز يوليو الحالي في قاعة الزهراء بمسجد الإمامين الحسنين ببلدة حارة حريك في العاصمة بيروت، لمناسبة الذكرى السنوية الـ13 لعملية اختطاف الشيخ عبد الكريم عبيد. وأشار سماحته إلى أن المقاومة لن تضحي بأية فرصة يمكن أن تستفيد منها لإطلاق سراح أسرى ومعتقلين، مشددا على أن الحزب لا يخاف من التهديد بوصفه بالإرهاب. وأكد نصر الله أن المعركة ليست معركة المخطوفين وإنما معركة هذه الأمة وهذه الحكومات التي تسمع وتشاهد كل ما يجري. موضحا أن (هناك نقاشا في أوروبا وضغوطا عليها لوضع حزب الله على لائحة الإرهاب، وتأتي الاتصالات إننا قد نضطر لوضع اسمكم على لائحة الإرهاب وأنتم بإمكانكم مساعدتنا لتحاشي وضع اسمكم على هذه اللائحة). ورأى نصر الله أن العالم العربي والإسلامي، بحاجة إلى أكثر من كربلاء وأكثر من مأساة وأكثر من مجزرة، حتى يستفيق فيه الكثير من الصامتين والساكتين. وقال: (إن الحديث الأميركي والإسرائيلي إننا نملك صواريخ يزعج البعض، والبعض منا يجد نفسه مضطرا أن ينفي، علما إننا غير معنيين بالنفي أو الإثبات، هذا جزء من الحرب النفسية. نحن لم نقل شيئا من هذا القبيل بل هم يقولون إننا أقوياء، وهذا الأمر يوفر الكثير من الجهد المادي والسياسي. وفي عالم تملك فيه المظلومية والقوة يكون لك مكان في أمتك وفي أحاسيسها ومشاعرها، وبالقوة تمتلك مكانا في أمتك وفي عيون عدوك وفي عيون هذا العالم). وتابع: (الإسرائيليون يقولون أن حزب الله يخطط لخطف صهاينة، وانه يستدرجهم إلى أوروبا أو انه يخطط لاختطاف وزراء سابقين، يمكن أن يكون لهذا صلة بالحرب الإعلامية بتقديمنا إلى العالم إننا نخطف ونحتجز حرية الآخرين لا سيما أفراد من واحة الديموقراطية (إسرائيل) بنظر الغرب. وأكد نصر الله، إن المقاومة حاضرة للتفاوض من أجل إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وإنها في كل المفاوضات التي جرت لم تكن لها للحظة مآرب سياسية، وإنها لن تسمح لنفسها بأن تخطئ، لأنها تتحدث عن كرامة أمة ومستقبل معركة، (وأنا أعرف حجم الآمال المعقودة على حزب الله وحجم الآمال الفلسطينية والعربية علينا). وشدد على أن رئيس وزراء العدو ارييل شارون لا يريد أي تقدم في عملية التفاوض لإطلاق الأسرى، لأن ذلك سيكون عونا كبيرا وسندا للانتفاضة في فلسطين المحتلة. وأعلن سماحته أن المقاومة لا يخيفها القول ب(أننا إرهابيون). ولا تخيفها الملفات التي تفتح لها، (وكلبنانيين وفلسطينيين وعرب ومسلمين، يجب أن نفهم انه لن يرضى منا بالقليل، خاصة بعد 11 أيلول، كل عربي ومسلم في نظر الولايات المتحدة الأميركية تهديد محتمل وبالتالي لن يقبلوا منهم إلا المزيد من التنازلات ويريدون كل شيء حتى الكرامة والشرف، ونحن في حزب الله لن نقول أ لأنها ستتبع بأحرف الأبجدية).
|