رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة الشيخ قبلان يرعى حفل الجامعة الإسلامية ببيروت

 

   

 

أقيم في العاصمة اللبنانية بيروت الثلاثاء 13 آب أغسطس الجاري، احتفالاً كبيراً بمناسبة وضع حجر الأساس للمبنى الجديد للجامعة الإسلامية، رعاه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى رئيس مجلس أمناء الجامعة سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان، وبدعوة من رئيس الجامعة الدكتور حسن الجلبي.

وحضر الاحتفال عدد من كبار الشخصيات الدينية والعلمية والسياسية من رسميين وغير رسميين، كان من بينهم سماحة الشيخ حسن المصري ممثل الأستاذ نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني، والرئيس حسين الحسيني، والنواب علي الخليل وعبد الله قصير وغازي زعتير وعبد اللطيف الزين وعلي عسيران ونزيه منصور.

وفي إطار فقرات برنامج الاحتفال، ألقى أمين الجامعة الإسلامية السفير السابق الأستاذ فوزي صلوخ كلمة جاء فيها: (شهدت الجامعة على مراسيم نجاحها أسراب خريجيها، يتعهدها بالأبوة المسؤولة والدراية الواعية والإخلاص إمامنا الشيخ عبد الأمير قبلان، فالجامعة التي أوقد جذوتها الإمام المغيب موسى الصدر وأسسها الإمام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين، لا بد أن يطورها إمام وقد قيض للإمام قبلان أن يضع حجر تأسيس التطور).

أما سماحة الشيخ قبلان فقد قال في الكلمة التي ألقاها بالمناسبة: (الجامعة كانت حلما وأصبحت حقيقة، حلما راود الإمام الصدر فبذل الجهد في تأسيسها ليحظى الشباب بعلم جامعي لم يوفر لهم في أن يدخلوا إلى رحاب الجامعات الثانية بالإضافة إلى الجامعة اللبنانية جماعة الفقراء. وحقق الحلم الإمام الراحل شمس الدين).

وأضاف سماحته: (إن هذه الجامعة تسمى بالجامعة الإسلامية لا لأنها طائفية بل لتستوعب طلابا من خارج لبنان ولكن في الواقع هي جامعة لبنانية تستقبل كل الطلاب من كل الطوائف ومن كل المذاهب ومن كل المناطق لذلك هذه الجامعة أمانة).

وتوجه قبلان إلى الحضور بالقول: (اعتقد انه لو كنت قادرا على مد اليد للآخرين لكانت الجامعة على غير ذلك، ولكن الآن يدي غير مبسوطة ولا ممدودة، ولكن أمدها إليكم لأن الشكوى للإخوان كالشكوى إلى الله ومن شكى أمره لأخيه كأنه شكى أمره إلى الله).

وتابع: (من هذا المكان المتواضع الذي نجتمع فيه نريد أن نطور، نريد أن نبني قاعة كبيرة ومختبرات وكلية زراعة وكلية طب بيطري وكلية طب قرب مستشفى الزهراء، نريد أن نكون بمستوى أهل العلم لا بمستوى الطوائف ولا بمستوى جامعات الطوائف نريد أن نكون بمستوى العلماء الكبار الذين لا يميزون بين مسلم ومسيحي وبين فقير وغني، فالكل عندهم سواسية لأنهم طلاب علم).