
|
السيد الحكيم: المطلوب حل سياسي لأي تغيير في السلطة بالعراق |
|
في الحديث الذي أجرته معه صحيفة إيران الحكومية الاثنين الماضي، قال السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق نحن نعارض أي هجوم أو احتلال للعراق، وإلى ضرورة إيجاد حل سياسي لأي تغيير في السلطة. وتأتي تصريحات سماحته غداة الاجتماعات المكثفة التي أجراها ممثلون عن الفصائل العراقية المعارضة في واشنطن مع كبار المسؤولين الأميركيين حول مرحلة ما بعد صدام حسين والتي شاركت فيها الشخصية الثانية في المجلس الأعلى عبد العزيز الحكيم شقيق رئيس المجلس. وأكد السيد الحكيم القول (نحن نعارض أي هجوم أو احتلال) للعراق مؤكدا (دخلنا في مفاوضات مع واشنطن قصد تجنّب التهديدات ضد العراق ونطلب من الولايات المتحدة الآن أن تتعاون مع الأمم المتحدة لإرغام بغداد على احترام قرارات مجلس الأمن الدولي، ومساعدة الشعب على تحضير ظروف هذه التغييرات بنفسه)، مشيداً بموقف طهران والرياض (المعارض لأي هجوم على العراق). من جانب آخر يتزايد النقاش المفتوح في الولايات المتحدة بشأن خطط إدارة الرئيس جورج بوش لتغيير النظام في العراق، وبرزت مواقف لنواب وأعضاء في مجلس الشيوخ عن الحزب الديموقراطي أصرّت على مشاركة الكونغرس في اتخاذ القرار بشأن الضربة، في وقت أفاد استطلاع للرأي نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الثلاثاء 13/8 إن أغلبية الأميركيين تؤيد ضربة عسكرية للعراق لكنها تفضل استشارة الكونغرس قبل ذلك. وأظهر الاستطلاع إن 69% من الأميركيين يدعمون تدخلا عسكرياً ضد العراق ولكن عددهم ينخفض إلى 54% في حال عارض حلفاء الولايات المتحدة عملية من هذا القبيل. كما يرى 75% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع إن على الرئيس الأمريكي أن يستشير الكونغرس قبل الانطلاق في عملية عسكرية فيما اعتبر 59% منهم أن الكلمة الأخيرة يجب أن تعود إلى الكونغرس في حال نشب خلاف بين الرئيس والبرلمانيين. |